جامع لطائف التفسير

فيها الحق وينفى الباطل ويظهر العدل ويضمحل الجور ، فيقولون تضرعاً إليه وإقبالاً عليه : {ربنا} أي أيها المحسن

الجامع لأحكام القرآن

وهذا عام فلا يتغير بفضل الله في موطن من المواطن لا قبل النظر ولا بعده وجه المحسن بسواد من كآبة ولا حزن

الجامع لأحكام القرآن

وقال ابن السماك: يا عجبا لمن عصى المحسن بعد معرفته بإحسانه! وأطاع اللعين بعد معرفته بعداوته!

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{أفمن كان} أي في جميع أحواله {على بينة} أي حالة ظاهرة البيان في أنها حق {من ربه} المربي المدبر له المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أوقع التنزيه عن كل شائبة نقص متلبساً {بحمد ربك} أي بإثبات الإحاطة بجميع صفات الكمال للسيد المدبر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خشية من أن يكونوا أرسلوا لعذاب أحد يعز عليه أمره , أمنوا خوفه بوصف الإحسان فقالوا : {عند ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أعظمها قال : {وسبح} أي أوقع التنزيه عن شائبة كل نقص بالقلب واللسان والأركان , متلبساً {بحمد ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ولقد} أي العجب أنهم يفعلون ذلك والحال أنه قد {جاءهم من ربهم} أي المحسن إليهم {الهدى *} أي الكامل في

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المتزايدة التي لا يسوغ إنكارها ولا إنكار شيئ منها فيجب شكرها : {فبأي آلاء} أي نعم عطايا {ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذكر لما هو مقدم في الرتبة ليفهم الاختصاص فوجد الضمير لأجل اللفظ فقال : {عن ذنبه} أي خاصة وقد سئل المحسن