التفسير القرآني للقرآن
فهو أولا، قد استحق البشرى بهذا الولد، لأنه من أهل الله، وأنه حليم، أوّاه، منيب. وهو ثانيا.. يسأل الله أن يلطف بقوم لوط، وأن يدفع عنهم هذا البلاء الموجّه إليهم.. لأنه حليم أواه منيب.. فهو إذ يرى فضل الله عليه، ورحمته به، يريد أن يكون للناس من حوله نصيب، من هذا الفضل، وحظ من تلك الرحمة والتقدير: فلما ذهب عن إبراهيم الروع، أي الخوف، وجاءته البشرى، ها هو ذا يجادلنا فى قوم لوط!! ثم لا يكاد إبراهيم يأخذ فى المجادلة حتى يجيئه أمر الله: «يا إبراهيم.. أعرض عن هذا» .
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
القوم موصوفون بالإجرام، فاختلف لذلك الجنسان، وهاهنا بالعكس، لأن المستدرك جنسٌ غير المعصومين استدرك من المعصومين، وإليه الإشارة بقوله: "ولكن من ظلم منهم، كالذي فرط من آدم ويونس وداود وسليمان وإخوة يوسف، الكواشي: المعنى على الانقطاع، أي: من أمنته من عذابي لا ينبغي أن يخاف من حية. قوله: (لما أطلق نفي الخوف عن الرسل كان ذلك مظنةً لطرو الشبهة)، هذا إشارةٌ إلى الخلاف بين الناس في جواز ورابعها: لا يقع منهم ذنبٌ قط، وأنهم معصومون من وقت مولدهم. وهذا قول الرافضة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أصل إضافة المصدر أن تكون لذات الفاعل أو ذات المفعول فلا تكون على معنى الحرف ، ولأن الإضافة لما كانت من ظاهرة في عهد المضاف فعدل عنها لئلا يتوهم أن المراد إصلاح معين كما عدل عنها في قوله : {ايتوني بأخ لكم من المهلكات والأخطار والأمراض وبمداواتهم ، ودفع الأضرار عنهم بكفاية مؤنهم من الطعام واللباس والمسكن بحسب من أكل أموال اليتامى على اعتزال أمورهم وترك التصرف في أموالهم بعلة الخوف من سوء التصرف فيها كما يقال : إن السلامة من سلمى وجارتها...
جامع لطائف التفسير
أصل إضافة المصدر أن تكون لذات الفاعل أو ذات المفعول فلا تكون على معنى الحرف ، ولأن الإضافة لما كانت من ظاهرة في عهد المضاف فعدل عنها لئلا يتوهم أن المراد إصلاح معين كما عدل عنها في قوله : {ايتوني بأخ لكم من المهلكات والأخطار والأمراض وبمداواتهم ، ودفع الأضرار عنهم بكفاية مؤنهم من الطعام واللباس والمسكن بحسب من أكل أموال اليتامى على اعتزال أمورهم وترك التصرف في أموالهم بعلة الخوف من سوء التصرف فيها كما يقال : إن السلامة من سلمى وجارتها...
التفسير البياني للقرآن الكريم
إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ} (آل عمران 126) (الأنفال 10) وفيما نجد القلوب من أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد 28) ومعها آية البقرة 260، فيما التمس إبراهيم من واقترنت الطمأنينة بالأمن في آية (النحل 112) وعدم الخوف من العدو في الحرب (النساء 103) . وهذا يعفينا من التعرض لما أثار الكلاميون والفلاسفة والمجسمة من جدل حول هذه النفس المطمئنة، مما فصله الفخر وكما اقترنت طمأنينة القلب بالبشرى في آيتى آل عمران والأنفال، وبحسن المآب في آية الرعد، وبالأمن من الخوف
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
روي 344 ان المشركين رأوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه قاموا إلى صلاة الظهر يصلون معا وذلك 10378 والواحدي 360 من رواية النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس وروي 345 ان رسول الله ( صلى الله عليه الضحاك وقيل 346 نزل منزلا وتفرق الناس في العضاه يستظلون بها فعلق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سلاحه بشجرة فجاء اعرابي فسل سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم أقبل عليه فقال من يمنعك مني قال ( الله قالها ثلاثا ) فشام الأعرابي السيف فصاح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأصحابه فأخبرهم وأبي ان يعاقبه
تفسير السمرقندي
لتم أجره وقد دفن بالتنعيم وجاء بنوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه بالقصة فنزلت هذه الآية " ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت " يعني مات في الطريق " فقد وقع أجره على الله " يعني ثوابه على الله الجنة " وكان الله غفورا " لما كان منه في الشرك " رحيما " حين قبل توبته وكان اسمه لجميع المسافرين أن يقصروا من الصلاة خافوا أو لم يخافوا وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة تصدق الله عليكم فاقبلوا صدقته
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) هؤلاء المخبتون المتواضعون الخشع من المؤمنين من صفاتهم عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الحج:35]، فذكر الله وجلت قلوبهم، والوجل: شدة الخوف والرهبة من الله سبحانه تبارك وتعالى، فالمؤمن إذا ذكر الله يهتز قلبه ويقشعر جلده ويخاف من الله سبحانه تبارك وتعالى، وعلم أنه ملاق ربه فاستعد ليوم الحساب والجزاء. ويرجعون إلى الله سبحانه تبارك وتعالى، وكلما سمعوا ذكر الله اهتزت قلوبهم، فلما ذكروا الله ذكروا عذابه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
> > روي 344 ان المشركين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قاموا الى صلاة الظهر يصلون معا (1) وروي 345 ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي بني قريظة ومعه الشيخان وعلي رضي الله عنهم يستقرضهم عن الضحاك وقيل 346 نزل منزلا وتفرق الناس في العضاه يستظلون بها فعلق رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة فجاء اعرابي فسل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل عليه فقال من يمنعك مني قال ( الله قالها ثلاثا ) فشام الأعرابي السيف فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأخبرهم وأبي ان يعاقبه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
-صلى الله عليه وسلم- أصحاب الرجيع (¬1)، خبيب بن عدي وأصحابه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الله أكبر أبشروا يَا معشر المسلمين". وعظم عند ذلك البلاء واشتد الخوف، وأتاهم عدوهم من فوقهم، ومن أسفل منهم حتَّى ظن المؤمنون كل ظن، ونجم ( وحتى قال أوس بن قيظي أحد بني حارثة: يَا رسول الله إن بيوتنا عورة من العدو، -وذلك عن ملأ من رجال قومه- عليه وسلم- رهط من عضل والقارة فقالوا له: يَا رسول الله إن فينا إسلاماً وخيرًا، فابعث معنا نفرًا من أصحابك