جامع البيان في تأويل آي القرآن
(2) -قال:(إنها بقرة لا فارض ولا بكر). * * * يعني بقوله جل ثناؤه:(لا فارض) لا مسنة هرمة. (وهي لهاة البعير) ودلو فارض قال أبو محمد الفقعسي يذكر دلوا واسعا (وهو الغرب) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال أبو الطفيل : بلغنا أنه إنما تثور تلك الغبرة عند موت عظيم من الجن . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة؟ فقال : أما أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن عائشة أن النبي A قال « إن مكة بلد عظمه الله وعظم حرمته ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطستي في مسائله عن ابن عباس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن أبي الدنيا في الأضاحي والحاكم وصححه عن أبي هريرة « أن رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود عن رجل من الصحابة عن النبي A أنه سئل متى يصلي الصبي؟ فقال : « إذا عرف يمينه من شماله فمروه وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليد السفلى ، فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا ، فكان أبو بكر يدعو حكيماً ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئاً ، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله ، فلم يرزأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه عن عمير الليثي قال : قال وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال « كتب رسول الله A إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود وابن المنذر عن ابن عباس « أن النبي A جعل الدية اثني عشر ألفاً » . وأخرج ابن المنذر عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده « أن النبي A كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقتلاهما ، وكان بينهما وبين النبي A موادعة ، فقدم قومهما على النبي A يطلبون عقلهما ، فانطلق النبي A ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ، حتى دخلوا على بني النضير يستعينونهم في عقلهما