عن أبي هريرة -من طريق أبي عياض- قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة؛ فنزَلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾، قال: الصلاة لأصنامهم
عن [أبي الضحى] مسلم بن صبيح -من طريق الأعمش- قال: ﴿الذين هم على صلواتهم يحافظون﴾، قال: إقام الصلاة لوقتها
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن هبيرة- قال: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾ هذا في الصلاة المكتوبة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيماهُمْ﴾ يعني: علامتهم ﴿فِي وُجُوهِهِمْ﴾ الهدي، والسَّمْت الحَسن ﴿مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يعني: مِن أثَر الصلاة
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثِروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة؛ فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة»
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: الصلاة المكتوبة، والذّبح يوم الأضحى
وجَّه ابنُ عطية (٤/٤٢٣) هذا القول بقوله: «والاستغفار هاهنا يراد به: الصلاة». وبنحوه قال ابنُ جرير (١٢/٢٧)
ذكر ابنُ عطية (٧/٣١٦) أن ﴿المُسَبِّحُونَ﴾ يحتمل أن يريد به: الصلاة، ويحتمل أن يريد به: قول: سبحان الله
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، قال: إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القران فيها، والتشهد، والصلاة على النبي - ﷺ -؛ فهذا إقامتها