العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الطبري (رحمه الله)، واستدل على اخْتِيَارِهِ له بأن ما بَعْدَهُ مِنَ الْكَلامِ وما قبله كله في معرض علم الساعة وقال بعض العلماء: {ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي: كبرت الساعة وعظمت على أهل السماوات والأرض

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

من الساعة، وهو بدل الاشتمال، أي: هل ينظرون إلا إتيان الساعة. و {بَغْتَةً} مصدر في موضع الحال.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وأما الجر: فعلى لفظ {السَّاعَةِ} (¬5) على: وعنده علم الساعة وعلم قيلِهِ. جوز أن يكون معطوفًا على قوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} على تقدير حذف المضاف، أي: وعنده علم الساعة

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقوله: {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} (منتهاها) مبتدأ، و {إِلَى رَبِّكَ} خبره، أي: إلى ربك منتهى علم الساعة ومسلم في الفتن، باب قرب الساعة (2950) وللحديث طرق أخرى انظر جامع الأصول 10/ 384 - 385. (¬2) قراءة صحيحة

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) الساعة اسم للوقت الذي يُصْعَقُ فيه العباد، واسم للوقت الذي يُبْعَثُ فيه العباد، والمعنى إن أتتكم الساعة التي

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] من سورة الأعراف، يكتب ما يزيد على أربعين صفحة عن علامات الساعة أحدها: ما ذكرناه آنفًا من منافاتها لحكمة إنذار القرآن الناس، بقرب قيام الساعة وإتيانها بغتة.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: تزلزلُ الأرض لقيام الساعة والنشور، وإخراجها الموتى ومن في القبور، واندهاش الإنسان لتقلب والمقصود: إذا زلزلت الأرض لقيام الساعة فَرُجَّت رجًّا بعد استقرارها، وحُرِّكَت حركة شديدة من أصلها، فاضطرب

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وابن كثير، وهو أن الدخان سيقع قبل يوم القيامة، ودليله ما رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة (4/ 2225) برقم (2901) عن حذيفة بن أسيد الغفاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الساعة لا تكون

الجامع لأحكام القرآن

أَخْفِيهَا} قراءة شاذة ، فكيف ترد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة ، والمضمر أولى ؛ ويكون التقدير : إن الساعة وهذا معنى صحيح ؛ لأن الله عز وجل قد أخفى الساعة التي هي القيامة ، والساعة التي يموت فيها الإنسان ليكون

الجامع لأحكام القرآن

وقرأ الحسن : {فَتَأْتِيَهُمْ} بالتاء ، والمعني : فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة. {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} بإتيانها.