اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
الصحابة والتابعين تبرز الصور التطبيقية التالية : " اعتماده على تفسيرهم لآيات القرآن ، وتقديمه على تفسير وهذا كثير جداً في تفسيره للآيات . " يحيل إلى الكتب التي تذكر أقوالهم ، وخاصة في مسائل التفسير المختلف ومن أحب الوقوف على معنى "المقام المحمود " فليقف على ما ذكره سلف الأمة من الصحابة والتابعين فيه في تفسير هذه السورة ، كتفسير ابن أبي حاتم ، وابن جرير ، وعبد بن حميد ، وغيرها من تفاسير السلف .)(¬1) " يحرص على قال رحمه الله : ( ولكن عادة السلف أن يذكر أحدهم في تفسير اللفظة بعض معانيها ، أو لازماً من لوازمها ،
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
. (¬2) وقد أشار إلى ما قد يتوهم من التعارض بين الآية والأحاديث ابن عطية في المحرر الوجيز1/ 338 ، والقرطبي الجامع لأحكام القرآن 3/261، وأبو العباس القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 6/ 228، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم 1/ 674 و 5/87 ، وابن حجر في فتح الباري6/446 ، والشوكاني في فتح القدير 1/ 268، والشنقيطي في أضواء البيان 1/ 177، وابن عثيمين في تفسير القرآن الكريم 3/239. (¬3) انظر : جامع البيان لابن جرير 4/ 520، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 674، المحرر الوجيز لابن عطية 1/338 .
تفسير سورة الحجرات
أقوال التابعين، ومنهم من رجع إلى اللغة العربية، فهذه الطائفة يفسرون القرآن بالمراحل الأربعة، إذا وجدوا تفسير القرآن بالقرآن أخذوا به وإذا وجدوا تفسير النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذوا به وإذا لم يجدوا في كتاب إذا لم يجدوا أقوال الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أخذوا بأقوال التابعين، أو بما تقتضيه اللغة العربية، قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : إنََََََّ أصح الطرق في ذلك أن يفسّر القرآن بالقرآن فإن لم تجده فمن السنّة وإذا ويدخل في عمومه تفسير القرآن الكريم والكثير منا يعرف الأثر الوارد عن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال: ( أي
مناهج المفسرين
البيضاوى، وتفسير ابى السعود، وتفسير القرطبى والموجود من تفسير الشيخ محمد بن عرفة التونسى من تقييد تلميذه الآبي، وهو بكونه تعليقا على تفسير ابن عطية اشبه منه بالتفسير، لذلك لا يأتى على جميع اى القرآن وتفاسير ويتحدث المؤلف عما يمتاز به تفسيره فيقول: فجعلت حقا على أن أبدى فى تفسير القرآن نكتا لم أر من سبقنى اليها رجلين:- رجل معتكف فيما شاده الاقدمون، وآخر أخذ بمعوله فى هدم ما مضت عليه القرون وفى كلتا الحالتين ضرر كثير ، والف فيه برهان الدين البقاعى كتابه المسمى «نظم الدرر» فى تناسب الآي والسور الا أنهما لم ياتيا فى كثير
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
. ¬__________ (¬1) أي: بيان طرق تفسير القرآن، وأوجه التفسير، وغير ذلك. (¬2) قاله الشيخ وغيره، وقالوا أيضا: من أراد تفسير الكتاب العزيز طلبه أولا من القرآن. (¬3) وصنف ابن الجوزي، كتابا فيما أجمل من القرآن واحتمال اللفظ والاستئناف وغرابة اللفظ وغير ذلك وحكمه: التوقف على البيان الخارجي. (¬4) أي: فإن لم تجد تفسير ويجب الحذر من رواية الضعفاء، والوضاعين، فإنه كثير، ولهذا قال أحمد: ثلاث كتب لا أصل لها، المغازي والملاحم ، والتفسير ومراده، أن الغالب ليس لها أسانيد صحيحة متصلة، وقد صح من ذلك كثير، كتفسير الظلم، بالشرك والحساب
نظرات لغوية في بعض الترجمات الأردية لمعاني القرآن الكريم
يتداولون)(5) وابن قتيبة ( أي يتعاطون )(6) وابن جرير ( يتعاطون فيها كأس الشراب ويتداولونها بينهم )(7) وابن كثير 626. (2) الشاه عبد القادر : 631. (3) أشرف علي : 630. (4) المجمع : 1486. (5) مجاز القرآن 2 : 232. (6) تفسير غريب القرآن : 425. (7) تفسير الطبري 27 : 28. (8) تفسير ابن كثير 4 : 244. (9) الشاه ولي الله : 631. (
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن كثير: 1/ 724. (¬4) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 403 - 404. (¬5) أنظر: تفسير الطبري: 6/ 51 وما بعدها : تفسير الطبري (6340): ص 6/ 52. (¬8) انظر: تفسير الطبري (6345): ص 6/ 53. (¬9) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم : النكت والعيون: 1/ 356. (¬12) أنظر: تفسر ابن ابي حاتم: 2/ 556. ذكره دون سند. (¬13) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2961): ص 2/ 557. (¬14) نقلا عن: النكت والعيون: 1/ 355. (¬15) انظر: تفسير الطبري (6343): ص 6/ 52. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (6344): ص 6/ 53. (¬17) تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والرابع: ونقل ابن حجر عن ابن الكلبي أنها: "نزلت في الأحد عشر رفقة الحارث بن سويد لما رجع الحارث قالوا الطبري (7372): ص 6/ 578. (¬2) انظر: تفسير الطبري (7373): ص 6/ 578 - 579. (¬3) انظر: تفسير الثعلبي: 3 / 108. (¬4) انظر: تفسير الطبري (7377) - (7381): ص 6/ 579 - 580، وتفسير ابن أبي حاتم (3799): ص 2/ 701. : 1/ 344. (¬9) تفسير الطبري: 6/ 581. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 71. (¬11) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 302. (¬12) تفسير السمرقندي: 1/ 230. (¬13) تفسير السعدي: 1/ 137. (¬14) صفوة التفاسير: 196. (¬15) تفسير السعدي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه الطبري في "جامع البيان" 30/ 65 عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث. ورواه ابن مردويه كما في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" للزيلعي 4/ 159 من طريق شعيب بن أبي حمزة. ورواه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" 2/ 349. كلاهما: ابن أبي شيبة، والتيمي، عن يزيد بن هارون، عن حميد به. وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 253: وهذا إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن جريج: معنى الآية: لا يسأل أحد يؤمئذٍ شيئًا (¬2) بنسب، ولا يتساءلون ولا يُمتُّ إليه برحم (¬3) وانظر: "تفسير ابن حبيب" 205/ أ، "الكفاية" للحيري 2/ 54/ أ. (¬2) من (م)، (ح). (¬3) أخرجه الطبري في "جامع وهذا قال به ابن قتيبة "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (66)، والنحاس "معاني القرآن" 4/ 487. " للواحدي 3/ 299، "معالم التنزيل" للبغوي 5/ 429، "تفسير ابن عطية" 4/ 156، "زاد المسير" لابن الجوزي 5/ 490، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 151. (¬5) ابن فنجويه، ثقة، صدوق كثير الرواية للمناكير.