الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وابتدأ بقوله: {فلنحيينه حياة طيبة} [النحل: 97]، أو فصل بين الوصف والموصوف، بأن قرأ: {إنه كان عبدا} [الإسراء : 3] ووقف، ثم ابتدأ بقوله: {شكورا} [الإسراء: 3] فمثل هذا لا يحسن، ولا تفسد صلاته، وكذا لو فصل بين قوله

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬4) 3 - وقال ابن قتيبة في غريب القرآن: «{يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ} [الإسراء: 66] (¬5) أي: يُسيّرها آل عمران 152. (¬2) انظر: ديوانه 72. (¬3) مجاز القرآن 1/ 104 - 105. (¬4) تهذيب اللغة 3/ 405. (¬5) الإسراء

النكت والعيون

الثاني : ما تضمه من الأوامر والنواهي التي هي أصوب ، قاله مقاتل . ( الإسراء : ( 11 ) ويدع الإنسان بالشر عنى آدم حين نفخ فيه الروح ، حتى بلغت إلى سُرّته فأراد أن ينهض عجلاً ، وهذا قول إبراهيم والضحاك . ( الإسراء

النكت والعيون

والخامس : أنه الذي يتوب مرة بعد مرة ، وكلما أذنب بادر بالتوبة وهذا قول سعيد بن المسيب . ( الإسراء : ( ينفقه في معصية فمنعته ابتغاء رحمة له فقل لهم قولاً ميسوراً ، أي ليناً سهلاً ، وهذا قول ابن زيد . ( الإسراء

النكت والعيون

صفحة رقم 246 ( الإسراء : ( 45 - 46 ) وإذا قرأت القرآن . . . . . الثاني : أن الحجاب ساتر عنكم ما وراءه ، ويكون مستور بمعنى ساتر ، وقيل إنها نزلت في بني عبد الدار . ( الإسراء

النكت والعيون

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا ) . ( الإسراء : ( 58 - 59 ) تكهُّل ثم إلى مشيب ، لتعتبر بتقلب أحوالك فتخاف عاقبة أمْرك ، وهذا قول أحمد بن حنبل رحمه الله . ( الإسراء

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقد قال : { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } [ الإسراء : 36 ] ، فهذا الشاهد يتبع الذي على بينة علمًا وعملاً، وقال : { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [ الإسراء

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة الإسراء (17) : آية 84] قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى [سورة الإسراء (17) : آية 100] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

تُرْحَمُونَ } [ الأعراف : 204 ] ، وقوله : { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } [ الإسراء اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ } [ الإسراء

أسباب النزول

الكهف : 83] إِلَى آخر القصة وأنزل في الروح قوله تَعَالَى: { وَيَسئَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ … الآية } [الإسراء قوله - عز وجل - : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً } [الإسراء