مدخل في علوم القراءات
منزلة خبر الآحاد، التي لا يختلف العلماء في الاحتجاج بها في الأحكام الشرعية وقد احتج العلماء بها في أحكام
مدخل في علوم القراءات
، وكان لا يليها إلا من عرف بالصلاح والتقوى، وكان من أهل الفضل والخير؛ ليكون على صواب فيما يصدره من أحكام
أحكام القرآن
. ____________ (1) أنظر أحكام القرآن للجصاص الجزء الخامس ، والتفسير للقرطبي سورة الأنبياء. [.....]
التفسير الواضح
تلك أحكام اللطيف الخبير ، وإرشادات العليم البصير الذي يعلم غيب السموات والأرض وهو بصير بما تعملون ، وسيجازيكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في حدّ"الوجه" الذي أمر الله بغسله، القائمَ إلى الصلاة بقوله:"إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ } قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في حدّ"الوجه" الذي أمر الله بغسله، القائمَ إلى الصلاة بقوله:"إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم".
تفسير العز بن عبد السلام
17 - {فَسُبْحَانَ اللَّهِ} سبحوه، أو صلّوا له سميت الصلاة تسبيحاً لاشتمالها عليه في الركوع والسجود، أو من السبحة وهي الصلاة {تُمْسُونَ} المغرب والعشاء المساء بدو الظلام بعد المغيب {تُصْبِحُونَ} صلاة الصبح
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد أنهم إذا حضر (¬1) وقت الصلاة لم يلههم حب الربح أن يأخروا الصلاة عن وقتها (¬2). وقال الثوري: كانوا يشترون ولا يدعُون الصلاة في الجماعات في المساجد (¬3). وقوله {وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} قال الكلبي: يعني: وإتمام الصلاة (¬4). وفائدة قوله {وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} بعد قوله {عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} والمراد به الصلاة المفروضة إقامتها قال الزجاج: يقال: أقمت الصلاة إقامة.
تفسير الإمام ابن أبي العز
ويحتمل أن يكون المراد بالقيام لله في الآية الصلاة بخصوصها(1)، ويكون المعنى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ فيها {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً} فإن قوله: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} قد ذكرت الصلاة قبله وبعده، فكان الظاهر إرادة الصلاة هنا بخصوصها، وأما إرادة القيام في الصلاة بمجرده من هذه الآية فغير قال أبو جعفر النحاس بعد أن ذكر القولين : "هذان القولان يرجعان إلى شيء واحد؛ لأن السكوت في الصلاة طاعة وهذا التفسير ذكره عندما رد على صاحب الهداية في احتجاجه بالآية على فرضية القيام في الصلاة المفروضة.