الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = "تفسير القرآن" 2/ 359، وذكره السمعاني في "تفسير القرآن" 6/ 191، والبغوي في "معالم التنزيل " 8/ 375 ولم ينسبه. (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 359، وذكره الجصاص في "أحكام القرآن" 5/ 371، والسمعاني في "تفسير القرآن" 6/ 191، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 548. (¬2) ذكره الزمخشري في كتابنا كتاب الصلاة. (¬6) في "معاني القرآن" 3/ 251، وذكره الواحدي في "الوسيط" 4/ 454، والسمعاني في "تفسير
التفسير ورجاله
وبذلك فإن تفسير البيضاوي ، على ما يبدو عليه من اختصار ، وما يتبادر لمتناوله بادئ الرأي من بساطة ، قد عميق الغور ، صعب المراس ، ثري المطاوي ، محتاجاً تقريره إلى الرجوع إلى مواده ، وبخاصة أصليه العظيمين: تفسير فإنه ما من مفسر للقرآن في القرن السابع وما بعده ، إلا وتفسير البيضاوي في طليعة مراجعه. *** قيمة تفسير البيضاوي اعتبر تفسير البيضاوي ، مبلغ المنهج العلمي في تفسير القرآن ، إلى ذروته.
التفسير ورجاله
الأبي أو السلاوي ، وبذلك يبقي الاحتمالان في نسبة التأليف قائمين لا يظهر ــ لحد الآن ـــ إن كانت نسخ تفسير من تحرير الأبي أو من تحرير السلاوي إلى أن تضاف إلى هذا المبحث عناصر جديدة قد تأتينا بها نسخ أخرى من تفسير ابن عرفة تطلع علينا من الشرق أو من الغرب. ***** تفسير أبي السعود عندما كان التفسير بالمغرب ـ وتونس مغرقاً فيه ، سابحاً بين أمواج متلاطمة من المباحث والأنظار ، تترامى على عبريه ، وقد قام على أحدهما تفسير الكشاف ، وقام على العبر الآخر تفسير البيضاوي .
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، العلاّمة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي، قدم له: فضيلة الشيخ جامع البيان في تفسير القرآن، الإمام الكبير والمحدث الشهير من أطبقت الأمة على تقدمه في التفسير أبوجعفر جواهر الحسان في تفسير القرآن (تفسير الثعالبي)، عبدالرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات الجواهر في تفسير القرآن الكريم، المشتمل على عجائب وبدائع المكوّنات وغرائب الآيات الباهرات، الشيخ: طنطاوي
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة
(ج) «منهاج السنة»: «البغوي اختصر تفسيره من تفسير الثعلبي والواحدي، لكن هما أخبر بأقوال المفسرين منه، ولعله لم يطلع (¬1) على تفسير البغوي، ولكنه حكم عليه بما حكم، لما يعرفه عنه من أنه من رجال الحديث البارزين عادة- أن يغتر بموضوع فيرويه على أنه صحيح لا غبار عليه ...». ¬__________ (¬1) في أثناء مشاركتي بجمع تفسير شيخ الإسلام لاحظت نقل دقيق وموسع من تفسير البغوي، وهذا يرد على الدكتور رمزي من أنَّ الشيخ لم يطلع على تفسير البغوي.
عبارات منقولة عن السلف في الوقف والابتداء
قول السلف ) (¬18) وقال الخطابي : ( هو مذهب أكثر العلماء ) (¬19) وهو الراجح لوجوه : ¬__________ (¬1) تفسير السمعاني 1 / 295 (¬2) ينظر : تفسير الطبري : 3 / 175 – 183 وتفسير ابن عطية 1 / 403 والبرهان للزركشي 2 / 199 والدر المنثور 2 / 7 (¬3) القطع صـ 213 (¬4) تفسير الطبري 3 / 175 (¬5) معاني القرآن له ( 1 / 191 الوقف والابتداء 2 / 568 (¬7) معالم السنن 7 / 125 (¬8) المكتفى في الوقف والابتداء صـ 195 – 196 (¬9) تفسير السمعاني 1 / 295 (¬10) تفسير البغوي 2 / 10 (¬11) التفسير الكبير 7 / 153 (¬12) البحر 2 / 385 (¬13) الإتقان
مصادر التفسير
ظهر مما سبق أن مصطلح (تفسير القرآن بالقرآن) قد استُعمل بتوسع في تطبيقاته ، ويبرز هذا من استقراء تفاسير ويبدو أن كل استفادة من آيات القرآن؛ كالاستشهاد أو الاستدلال بها يكون داخلاً ضمن تفسير القرآن بالقرآن. ومن أمثلة ذلك ما ذكره الصنعاني في تفسير قوله تعالى: ((لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ويمكن القول: إنه ليس هناك ضابط يضبط المصطلح المتوسع بحيث يمكن أن يقال: هذا يدخل في تفسير القرآن بالقرآن ، وهذا لا يدخل فيه؛ ولذا يمكن اعتبار كتب (متشابه القرآن)(9) ، وكتب (الوجوه والنظائر) من كتب تفسير القرآن
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
ولكن الذي يتضح لنا في الأخير من تتبع أثر تفسير الكشاف في الحركة العلمية بصفة عامة ، وفي حركة التفسير التي أحدثها في حركة التأليف في التفسير من خلال إبداعاته ومبتكراته ، فإن تفسيره لم يرق إلى درجة لينافس تفسير الزمخشري ، وأن شهرة الكشاف قد ظلت تحجب تفسير البحر المحيط ، وهذا ما نلحظه من خلال تتبعنا لما أثاره من نشاط علمي نعتبره محدودا قياسا مع النشاط العلمي الذي أحدثه تفسير الكشاف ، مما حملنا على البحث في سر هذا كما أن هناك أسبابا أخرى لا يمكن إنكارها كانت من وراء شهرة تفسير الكشاف وكثرة الاهتمام به ذكرناها سابقا
التعليق على تفسير الجلالين
يقول: ألا ترون التفسير الميسر الذي صدر مؤخراً من المجمع أولى بالقراءة مثل تفسير الجلالين؟ أولاً: تفسير الجلالين تفسير معتبر، ومعتمد عند أهل العلم وهو كتاب قديم، وعليه حواشي، وعليه خدمات لأهل العلم، وتفسير الجديد التفسير الميسر هذا يصلح لعامة الناس لا شك لأنه أقل من .. ، والملاحظات عليه يسيرة إن وجدت، بخلاف تفسير تفسير الجلالين:
تيسير البيان لأحكام القرآن
انظر: "تفسير الطبري" (5/ 13)، و "نواسخ القرآن" لابن الجوزي (ص: 124)، و "تفسير الثعلبي" (3/ 286)، و "تفسير انظر: "تفسير الطبري" (5/ 13)، و"تفسير ابن أبي حاتم" (3/ 925)، و "الجامع لأحكام القرآن" =