عن عكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿قانِتاتٍ﴾، قال: مُطيعات
عن عكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾، قالا: صائمات
عن مالك بن مغول، قال: قرأ عمر: ﴿والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ قال: قَسمٌ، إلى قوله: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فبكى ثم بكى، حتى عِيد من وجعه ذلك
قال مالك بن أنس: وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وإذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها﴾ [البقرة:٢٠٥]، وقال تعالى: ﴿وأَمّا مَن جاءَكَ يَسْعى وهُوَ يَخْشى﴾ [عبس:٨-٩]، وقال: ﴿ثم أدبر يسعى﴾ [النازعات:٢٢]، وقال: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾. قال مالك: فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى: العمل والفعل
عن الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك غَزْوان الغفاري، نحو ذلك
قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- وسُئِل عن الطوفان. فقال: هو الماء
عن أنس بن مالك -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الكوثر: نهر في الجنة
عن مالك بن أنس:... ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، قال: وإنما ذلك أمرٌ أذن الله عز وجل فيه للناس، وليس بواجب عليهم
عن أنس بن مالك -من طريق عبد العزيز بن صهيب- قال: إنّ اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ في جبهة إسرافيل
قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب-: وسُئِل عن الشاة التي يخرق جوفها السَّبُع حتى تخرج أمعاؤها. فقال مالك: لا أرى أن تُذَكّى، ولا يؤكل، أيُّ شيء يُذَكّى منها؟!