سورة النور — الآية ٦١

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾، يعني: مَن كان به شيءٌ مِن مرض

سورة غافر — الآية ١

قال الحسن البصري: ﴿حم﴾، ما أدري ما تفسير ﴿حم﴾ و﴿طسم﴾ وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون: أسماء السور وفواتحها

لم يذكر ابنُ جرير (١٠‏/‏١٥٥) في تفسير قوله: ﴿ولا تسرفوا﴾ غير هذا القول، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الآتي بعد

سورة البقرة — الآية ١٧٨

قال الشافعي: أخبرنا معاذ بن موسى، عن بُكَير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قال مقاتل: أخذت هذا التفسير

سورة هود — الآية ٣٧

عن سفيان بن عُيَيْنة، قال: ما وصف الله تبارك به نفسَه في كتابه فقِراءته تفسيرُه، ليس لأحد أن يُفَسِّره بالعربية ولا بالفارسية

سورة الإسراء — الآية ٧٨

قال المسعودي: قال إسماعيل السُّدِّيّ -وكان يعالج التفسير-: لو كان دلوك الشمس زوالها لكانت الصلاة فيما بين زوالها إلى أن تغيب

سورة الشعراء — الآية ١٩٣

عن الأعرج، وأبي عمرو -من طريق هارون-: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾، وتفسير قتادة: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ مخففة

سورة الحج — الآية ٥٢

تفسير قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾: نفسه، يعني: إذا قرأ

علّق ابنُ عطية (٦‏/‏٤٧٥) على قراءة ابن مسعود الواردة في قول مقاتل، فقال: «ويشبه أن تكون هذه القراءة على جهة التفسير»

بيّن ابنُ جرير (٢٤‏/‏١١٩) أنّ الأبّ: هو ما تأكله البهائم من العُشب والنبات. وذكر على ذلك أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: هو الثمار الرَّطبة. ولم يعلّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٥٤١) أقوال السلف في تفسيره، ثم علّق بقوله: «وفي اللفظة غرابة، وقد توقف في تفسيرها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما»