الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الغداة ، ولم يكن نبي الله A علم أنهم استمعوا إليه ، وهو يقرأ القرآن ، فلما قضى يقول : لما فرغ من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن سلمان قال : إنما الصلاة مكيال فمن أوفى أوفي له ، ومن طفف فقد سمعتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن حذيفة يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة ثلاثمائة سنة ، ويهون ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن واثلة بن الأسقع Bه في قوله : { قد أفلح من تزكى } الآية قال : إلقاء القمح قبل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي عثمان قال : كانوا يعظمون ثلاث عشرات العشر الأول من المحرم والعشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال البزار : لم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة ، وقد صح عن النبي A أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما قضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه فقال : أيها الناس إني لست قلت هذا ، ولكن الله قاله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان نسابة عالما بالأنساب قال : هو ثيروب بالعبرانية وشعيب بالعربية ابن عيفا بن يوبب بن إبراهيم عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلاة