مفاتيح الغيب
اللغة لما بينا أن اليهود والنصارى قائلون بالشرك ، وقال الجبائي والقاضي هذا الإسم من جملة الأسماء الشرعية وتدبيره وشريك ونظير إذا ثبت هذا ظهر أن وقوع اسم المشرك على الكافر ليس من الأسماء اللغوية/ بل من الأسماء الشرعية
مفاتيح الغيب
المتعلقة بالحروب والجهاد ، فهب أن الرجوع إلى الاستنباط جائز فيها ، فلم قلتم إنه يلزم جوازه في الوقائع الشرعية على الآخر كان ذلك إثباتا للقياس الشرعي بالقياس الشرعي وإنه لا يجوز ، سلمنا أن الاستنباط في الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
مستقذراً طبعاً ، ونحن نقول بموجبه لكن لم قلت إنه لا ينجس شرعاً ، سلمنا أن المراد من الخبث النجاسة الشرعية متروك الظاهر قلنا إذا حملناه على الخبث الشرعي اندفع ذلك ، وذلك أولى لأن حمل كلام الشرع على الفائدة الشرعية
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
العين، هل يمكن للعين أن ترى بدون ضوء؟ كذلك العقل لا يرى إلا بنور الوحي، فلا قيمة للعقل إن رد الأوامر الشرعية ويزعم أن هذا لا يستقيم مع عقولنا، وكل النصوص الشرعية عرضوها على عقولهم، فما قبله العقل قبلوه، وما رده
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
في اليوم والليلة، قال: هل علي غيرها؟ قال: لا إلا أن تطوع -أي: إلا أن تزيد من جنسها ما شئت بالضوابط الشرعية ولا نسخ في القصص، ولا نسخ في العقائد، ولا نسخ في الأخلاق، وإنما يكون النسخ لبعض الأحكام الشرعية، يقول
روح البيان ط إحياء التراث
الروح البدن وجوارحه الظاهرة فإن الغالب على الحق أن البدن يقبل دعوة الروح ويستعمل الجوارح بالأعمال الشرعية ، ولكن النفس الأمارة بالسوء تكون على كفرها ، ولا تخلى البدن يستعمل بالأعمال الشرعية الدينية إلا لغرض
روح البيان ط إحياء التراث
العذاب كما أنزلنا على المقتسمين وهم الذين اقتسموا قهر الله المنزل على أنفسهم بالأعمال الطبيعية غير الشرعية فإنها مظهر قهر الله وخزانته كما أن الأعمال الشرعية مظهر لطف الله وخزانته فمن قرع باب خزانة اللطف أكرم
روح البيان ط إحياء التراث
مبايعتهن بين يديك بالصدق والإخلاص واستغفر لهن الله مما وقع منهن قبل دخولهن في ظل أنوارك من المخالفات الشرعية والموافقات الطبيعية إن الله غفر يسترها بالموافقات الشرعية رحيم بهن يرحمهن بالمخالفات الطبيعية يا اأَيُّهَا