التبيان في تفسير غريب القرآن
وفي الأصل «ذوأب» بدل «دأب» وصوّب من المراجع السابقة والقاموس (دأب) ، ولم أهتد لترجمة عبد الرحمن بن دأب الإسلام للذهبي 5/ 162- وذكره ضمن وفيات العقد الثامن عشر الهجري- وفي تاج العروس (دأب) وذكره مع «عبد الرحمن ولا أدري أهما اسمان لشخصين مختلفين، أم شخص واحد وحرّف عيسى إلى عبد الرحمن عند الصغاني وتابعه صاحب القاموس مني) والذي في اللسان (مني) والتاج (دأب) والنزهة 5 «أهذا» . (4) هو يونس بن حبيب الضبي ولاء أبو عبد الرحمن الزاهر 1/ 128، واللسان (سكن) . (7) إلى هنا ينتهي رأي الأصمعي كما في اللسان والتاج (فقر، سكن) . (8) سورة
البحر المحيط في التفسير
والاستفهام بمن سؤال عن الذي بعثهم ، وتضمن قوله : هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ ، ذكر الباعث ، أي الرحمن الذي يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود ، والمصدر فيه بالوعد والصدق ، وبمعنى الذي ، أي هذا الذي وعده الرحمن وقال الزجاج : ويجوز أن يكون إشارة إلى المرقد ، ثم استأنف ما وعد الرحمن ، ويضمر الخبر حق أو نحوه. وتبعه الزمخشري فقال : ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد ، وما وعد خبر مبتدأ محذوف ، أي هذا وعد الرحمن ، أو مبتدأ محذوف الخبر ، أي ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
عليها: النصف الأول من تفسير القرآن العظيم للشيخ الإمام العارف الرباني أبي الحكم عبدالسلام بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي عن السليمانية بتركيا 8951/ 1 - 2، وهي التي اعتمدتها في دراسة الكتاب، وهي من سورة الفاتحة إلى سورة الكهف. ¬_________ (¬1) الفتاوى ص: 29. (¬2) انظر التفسير والمفسرون 2/ 339، 352
جماليات المفردة القرآنية
مثل فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ «1» وتبدو عنصر تنبيه وإمتاع معا، فقد تكررت هذه اللازمة في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة فالقرآن نظام صوتي حرّ وجديد. والسجع، وشغلهم هذا الردّ عن معرفة ما وجد بديلا عن هاتيك القوقعة والجمود والرّتابة. __________ (1) سورة الرحمن، الآية: 13. (2) انظر الباقلاني، إعجاز القرآن، ص/ 51.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة مريم من الآية : [ 93 - 95 ] . السماوات والأرض ( من الملائكة وغيرهم ، وعزير ، وعيسى ، ومريم ، وغيرهم ، فهؤلاء في الأرض ، ) إِلا ءاتى الرحمن تفسير سورة مريم من الآية : [ 96 - 98 ] . مريم : ( 96 ) إن الذين آمنوا . . . . . ) إِن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لَهُمُ الرحمن وُداً )
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة الرحمن، الآية: 24. (¬3) سورة الرحمن، الآية: 54. (¬4) لم يذكر ابن خالويه / 149/.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)} [الرحمن يقول في تفسير سورة القصص "روح التعبير هنا يفيد أن المقصود به ذات الله تعالى، ولا يتحمل جدلًا فيما نعتقد " (¬1)، وفي سورة الرحمن يقول "وتعبير، وجه ربك بمعنى ذات الله عز وجل، وهو تعبير أسلوبي مألوف في المخاطبات
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتكون على هذا للقسم، ويقدر الفعل بـ (أقسم) والمعنى على ذلك في أول كلّ سورة اجعل قسمك بالله الرحمن الرحيم أن ما تتلو هو الحق الذي لا ريب فيه، فهو الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" فيما وقفت عليه - إلا ما ذكره الإمام القرطبي - رحمه الله - في تفسيره إذ يقول: "قال العلماء: (بسم الله الرحمن الرحيم) قسم من ربنا أنزله عند رأس كلّ سورة، يقسم لعباده أن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة
القطع والائتناف
وقرئ على أحمد بن شعيب بن علي عن عبد الله بن سعيد عن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة جاء هذا الحديث بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأليف القرآن وفيه أيضًا من العلم الدلالة على أن سورة الأنفال سورة على حدة وليست من براءة.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وذكر اسم الرحمن هنا دون وصف الرّب كما في سورة الأنبياء لأن السياق هنا لتسلية النبي على إعراض قومه فكان و ) مِن ( التي في قوله : ( من الرحمن ( ابتدائية . والأنباء : جمع نبأ ، وهو الخبر عن الحدث العظيم ، وتقدم عند قوله تعالى ) ولقد جاءك من نبأ المرسلين في سورة