عن عكرمة مولى ابن عباس، نحوه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شعبة بن دينار- في قوله: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾، قال: القوة: ذكورُ الخيل. والرباطُ: الإناث
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شعبة بن دينار- في قوله: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ قال: الحُصون، ﴿ومن رباط الخيل﴾ قال: الإناث
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مغيرة- ﴿إنْ يَكُنْ مِنكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ﴾، قال: واحد من المسلمين وعشرة من المشركين، ثم خفّف عنهم فجعل عليهم أن لا يَفِرَّ رجل من رجلين
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم- في قوله: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾، يعني: الخَراج
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن الزبير- في قوله: ﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا﴾، قال: لُبِث بُرْهةٌ والأعرابيٌّ لا يَرِثُ المهاجرَ، ولا المهاجرُ يَرِثُ الأعرابيَّ، حتى فُتِحت مكة، ودخل الناسُ في الدين أفواجًا، فأنزل الله تعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾
عن عكرمة، قال: قال عمر: ما فُرِغ من تنزيل براءة حتى ظَنَنّا أنّه لم يَبْقَ مِنّا أحدٌ إلا سيَنزِلُ فيه، وكانت تُسمّى: الفاضحة
قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: يومُ الحجِّ الأكبر يومُ النحر، يوم تُهْراق فيه الدماء، ويحِلُّ فيه الحرام
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الإلُّ: الله
عن عكرمة -من طريق أيوب- في حديث فتح مكة: أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أغلق بابَه فهو آمِن، ومَن ألقى سلاحه فهو آمِن». قال: فقاتلهم خزاعةُ إلى نصف النهار؛ وأنزل الله تعالى: ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول﴾