عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-: ﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾ بالعذاب
عن أُبَيّ بن كعب: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات
عن أبي العالية الرياحي: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث يبعث
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: ابتَدَع خَلْقَهما، ولم يشركه في خلقهما أحد
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لا تدركه الأبصار﴾، قال: «لو أنّ الإنسَ والجنَّ والشياطين والملائكة منذُ خُلِقوا إلى أن فَنُوا صَفُّوا صفًّا واحدًا ما أحاطوا بالله أبدًا»
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿اللطيف الخبير﴾، قال: اللطيف باستخراجها، الخبير بمكانها
عن أُبَيِّ بن كعب، قال: أقرَأني رسول الله ﷺ: ﴿ولِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾. يعني: بجزم السين، ونصب التاء
عن أبي إسحاق الهمداني، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: ‹دَرَسَتْ› بغير ألف، بنصب السين، ووقف التاء
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿في طغيانهم﴾، يعني: في ضلالتهم
عن أبي موسى، قال: قال رسولُ اللهﷺ: «مَثَلُ ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمَثَل الغيث الكثير أصابَ أرضًا؛ فكانت منها نَقِيَّةٌ قبِلت الماء، فأنبتَتِ الكلأَ والعُشْب الكثير، وكانت منها أجادبُ أمسكَتِ الماء، فنفَعَ الله بها الناس، فشَرِبُوا، وسَقَوْا، وزَرَعُوا، وأصابَ منها طائفة أُخرى؛ إنّما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً، ولا تُنبِتُ كَلَأً، فذلك مَثَلُ مَن فقِهَ في دين الله ونفَعه ما بعَثِني اللهُ به فعلِمَ وعلَّم، ومَثلُ مَن لم يَرفَعْ بذلك رَأْسًا، ولم يَقْبَلْ هُدى الله الذي أُرسِلتُ به»