التفسير النبوي

تخريجه: أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 7: 2188 (11901) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيى بن عبد الملك 103 (857)، والحاكم في المستدرك 2: 348، والبيهقي في (شعب الإيمان) 3: 230، كلهم من طريق يحيى بن عبد الملك ، واختلف عنه: ففي الطبراني: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حصين بن عمر، عن أبي الزبير، عن أنس -رضي وعند الحاكم: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-. ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن عبد الملك عن أنس -رضي الله عنه- به. وهو كذلك عند البيهقي.

القول الفصل في قضية الهم بين يوسف وإمرأة العزيز

العلم :علم يوسف الذي لم يكن أحد في مصر يعرفه ألا وهو تعبير الرؤيا ، فأراد الملك أن يرى هذا الذي لديه الموقف الثالث: أسلوبه في الحديث عندما تكلم معه الملك ، فظهرت فيه صفات أخلاقية بأدبه في الحديث مع الملك من هنا قال له الملك? إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ ? . وفى هذه الآية اتخذ الملك موقفين مختلفين. الأول قبل كلامه مع يوسف حيث قال:?

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو بن سعيد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأما عبد الملك فهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص. وكانت أمُّ عمرو أم البنين بنتُ الحكم عمة عبد الملك. وكان سبب قتله على ما رواه أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوريُّ في "الأخبار الطوال"، أن عبد الملك لما ملك خرج عليه عمرو بن سعيد، ثم اصطلحا على أن يكونا مشتركين في المُلك، وأن يكون اسم الخلافة لعبد الملك، وعمروٌ

جامع لطائف التفسير

بغير ألف "ملك يوم الدين" أرجح من القراءة بالألف "مالك يوم الدين" وذلك من ثلاثة أوجه : الأول : أن الملك أعظم من المالك إذ قد يوصف كل أحد بالمالك لماله ، وأما الملك فهو سيد الناس. الثاني : قوله تعالى "وله الملك يوم ينفخ في الصور" [الأنعام : 73]. مالكاً للأيام كلها ؟ والجواب : لأن الأملاك يومئذ زائلة ، فلا ملك ولا أمر إلا له قال الله تعالى " الملك يومئذ الحق للرحمن " [الفرقان : 26] وقال : "لمن الملك اليوم لله الواحد القهار " [غافر : 16] وقال : "والأمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله:" وتزودوا فإن خير الزاد التقوى". 3734 - حدثنا عمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عطاء، كوفي لنا = (1) 3735 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الملك والتمر. 3737 - حدثنا عمرو، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشيم، عن المغيرة، __________ (1) الخبر: 3734 -عبد الملك فإني لم أجد لعبد الملك هذا ترجمة إلا عند ابن أبي حاتم 2/2/361 وروى فيها بإسناده إلى ابن نمير، قال: "عبد الملك بن عطاء، كان شيخا ثقة، روى عنه شيوخنا وهو كوفي له حديث أو حديثين".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ة وَارَتهُمْ هُناكَ القُبور (1) وقال: أراد إمامة الملك ونعيمه. آباءنا على نعمة ونحن لهم متبعون في ذلك، لأن الاتباع إنما يكون في الملل والأديان وما أشبه ذلك لا في الملك والنعمة، لأن الاتباع في الملك ليس بالأمر الذي يصل إليه كلّ من أراده. والأمة أيضا: الملك والنعيم. قال عدي:" ثم بعد الفلاج ... " البيت. فكأنه أراد إمامة الملك ونعيمه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله:" وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" . 3734 - حدثنا عمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عطاء، كوفي لنا = (1) 3735 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الملك . 3737 - حدثنا عمرو، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشيم، عن المغيرة، __________ (1) الخبر : 3734 -عبد الملك فإني لم أجد لعبد الملك هذا ترجمة إلا عند ابن أبي حاتم 2/2/361 وروى فيها بإسناده إلى ابن نمير ، قال : "عبد الملك بن عطاء ، كان شيخا ثقة ، روى عنه شيوخنا وهو كوفي له حديث أو حديثين" .

درج الدرر في تفسير الآي والسور

إبراهيم يدعو أهل السجن إلى الله وعبادته حتى فشا أمره وأحبّه قوم على دينه ولم يدخلوا معه، فجاء السجان إلى الملك فقال: إن الملك كان قد غضب على قوم في حبسه خالفوه فكانوا يطلبون رضاه ويأتي الملك، فدخل إبراهيم السجن 3) فدعاهم إلى عبادة إلهه، فقد رأيتهم قد ركنوا إلى قوله وأحبوه فأنا أخاف أن يتبعوا دينه ويتركوا دين الملك ، ما يرى في السجن صنمًا إلا كسره حتى هانت عليهم موجدة الملك قالوا: ما نبالي (¬4) لو قتلنا على هذا الدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس - Bهما - قال : فأتاه الرسول فقال له : ألق عنك ثياب السجن ، والبس ثياباً جدداً وقم إلى الملك وأقعده قدامه وقال له : لا تخف ، وألبسه طوقاً من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك ، وضرب الطبل بمصر أن يوسف عليه السلام خليفة الملك . وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما قال : قال الملك ليوسف : إني وأخرج ابن جرير عن مجاهد Bه قال : أسلم الملك الذي كان معه يوسف عليه السلام .