نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
المطيع له ويجزي عاصيه ، وهو عالم بما ينال المطيع في طاعته لا ينبغي أن يحزن بل يسر ، وهو كقوله تعالى في سورة يس 77 ( ) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ( ) 7 [ يس : 76 ] ولا شك أن الحزن عند وقوع ما
تأملات قرآنية - المغامسي
ومعلوم قطعاً أن من قدر على الخلق الأول فهو قادر على الخلق الثاني، وهذا قد بينه الله في غير سورة، قال الله جل وعلا: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} [يس:78]، وقال الله جل وعلا: {فَسَيَقُولُونَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : وردت عقب سورة البرية ليبين بها حصول جزاء الفريقين ومآل الصنفين المذكورين التعجب والدهش أو الحيرة ، ويجوز أن يكون القائل الكافر كما يقول : 77 ( ) من بعثنا من مرقدنا ( ) 7 [ يس : 52 ] فيقول له المؤمن : 77 ( ) هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ( ) 7 [ يس : 52 ] ) ما لها ) أي أيّ
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ثم أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خولا وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا في سورة يس وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ [يس: 33] بالتخفيف فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتشديد الياء ولا شك أن إطلاق الناظم
مفاتيح الغيب
ابن عباس يريد بين النفختين الأولى والثانية فإنه يزال عنهم العذاب في ذلك الوقت والدليل عليه قوله في سورة يس مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ( يس 52 ) فظنهم بأن هذا لبث قليل عائد إلى لبثهم فيما بين النفختين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وكنتم أزواجاً ثلاثة } قال : هي التي في سورة وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { والسابقون السابقون } قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس عباس في قوله : { والسابقون السابقون } قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار الذي ذكر في يس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال كعب ومقاتل والسدي : هم أصحاب يس ، والرسّ بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النّجار ، فنسبوا لها وهم الرسّ ، ذكرهم الله سبحانه في سورة يس ، وقيل : هم أصحاب الأُخدود والرسّ هو الأُخدود الذي حفروه ، وقال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
نعم قد قرئ «يسُ» بضم النون، ونصبها، خارج السبعة، وعلى ذلك تخرج بأن اللفظ اسم للسورة، كأنه قال: اتل يس الإشارة: قال القشيري: يس، معناه: يا سيد- رقَّاه أشرف المنازل، وإن لم يسم إليه بطرق التأميل، سُنَّة منه هـ. __________ (1) من الآية 43 من سورة الرعد. (2) وردت الأبيات- كاملة- فى قصة، ذكرها ابن كثير فى البداية
المعجزة الكبرى القرآن
الاستعارة قوله تعالى: {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس الاستعارات الواردة في القرآن التعبير عن العلم والإيمان بالنور وعن الكفر والعناد بالظلمات، مثل قوله في أول سورة
تفسير القرآن العظيم
وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، وَقَالَ وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ [يس [سورة الأنعام (6) : آية 100] وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [يس