الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل « يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمرٌ ، عذبٌ يقتحم فيه كل يوم الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله A قال : « من علم أن الصلاة وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، وأول ما يحاسب به الصلاة ، يقول الله : انظروا في صلاة عبدي ، فإن كانت تامة كتبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الصلاتين { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً ، وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ { فاقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال « قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله A كان يتم الصلاة في السفر؟ قال : عائشة وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فدخل فنزل القرآن { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل . . . } الآية . مردويه عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي A فقال : إني نلت من امرأة ما دون نفسها ، فأنزل الله { وأقم الصلاة هو كأنه هدبة فندم ، فأتى النبي A فذكر ذلك ، فقال له النبي A » صل أربع ركعات « ، فأنزل الله { وأقم الصلاة فقال له : صل معنا ، ونزل { وأقم الصلاة طرفي النهار } يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر { وزلفاً من الليل فبينما هم على ذلك نزل في ذلك { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } قيل لعطاء : المكتوبة هي؟ قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : صدقت فما الكفارات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ونقل الاقدام إلى قلت : الدرجات : اسباغ الوضوء بالسبرات ، والمشي على الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : فما الدرجات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكروهات ، والمشي على الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فقيل له : لأي شيء تصنع هذا؟ قال : لأني رأيت سيد المرسلين هكذا يصنع ، وتلا هذه الآية { فإذا قضيت الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وعطاء { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } قالا : إن شاء فعل ، وإن شاء وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } قال : هو إذن من الله ، وأخرج ابن جرير عن أنس قال : « قال رسول الله A في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله إن بني فلان - حيا من أحياء العرب - وكان في نفسه عليهم شيء وكانوا حديثي عهد بالإسلام قد تركوا الصلاة قال : فلم يعجل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعا خالد بن الوليد فبعثه إليهم ثم قال : ارمقهم عند الصلاة فإن كان القوم قد تركوا الصلاة فشأنك بهم وإلا فلا تعجل عليهم قال : فدنا منهم عند غروب الشمس فكمن حيث يسمع الصلاة فرمقهم فإذا هو بالمؤذن قد قام حين غربت الشمس فأذن ثم أقام الصلاة فصلوا المغرب فقال خالد بن الوليد : ما أراهم إلا يصلون فلعلهم تركوا غير هذه الصلاة ثم كمن حتى إذا الليل وغاب الشفق أذن مؤذنهم

تفسير الجلالين

55 - { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } خاشعون أو

تفسير الجلالين

11 - { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم } أي فهم إخوانكم { في الدين ونفصل } نبين { الآيات

تفسير الجلالين

115 - { واصبر } يا محمد على أذى قومك أو على الصلاة { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } بالصبر على الطاعة

التفسير الميسر

وإن يكن الحق في جانبهم فإنهم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام طائعين منقادين لحكمه؛ لعلمهم أنه يقضي