عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، ﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا﴾، قال: مثل الزج في الرمح
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿مقرنين﴾، قال: مُكَتَّفين
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: تقول الملائكة: حرامًا مُحَرَّمًا أن نُبَشِّركم بما نُبَشِّر به المتقين
عن أبي عمران الجَوْنِيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾، قال: بلغني: أنّه يعضه حتى يكسر العظم، ثم يعود
عن أبي رجاء العطاردي، قال: كانوا في الجاهلية يأكلون الدم بالعِلْهِز، ويعبدون الحجر، فإذا وجدوا ما هو أحسنُ منه رَمَوْا به، وعبدوا الآخر، فإذا فقدوا الآخرَ أمروا مُناديًا، فنادى: أيها الناس، إنّ إلهكم قد ضَلَّ، فالتَمِسُوه. فأنزل الله هذه الآية: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ﴿كيف مد الظل﴾، قال: مِن حين يطلع الفجر إلى حين تطلع الشمس
عن أبي سعيد الخدري، قال: يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يلقى فيها الحِيَضُ ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال النبي ﷺ: «إن الماء طهور لا ينجسه شيءٌ»
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح»
عن أبي صالح باذام -من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل- ﴿جعل في السماء بروجا﴾، قال: النجوم الكبار
عن أبي صالح باذام -من طريق علي بن مسهر، عن إسماعيل- في قوله: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا﴾، قال: قصورًا في السماء، فيها الحرس