مختصر التبيين لهجاء التنزيل

رواها أبو عمرو الداني بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، وتقدم عند قوله: والأرض بقدر على أن في الآية 80 سورة يس. (¬10) تقدم عند قوله: فإنما عليك البلغ في الآية 20 آل عمران.

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

(يوسف: 46) ومما أشار إليه أيضًا أن حرف "يا" إذا وليه "ليت" أو وليه فعل كقراءة: "ألا يا اسجدوا" في سورة يشير -رحمه الله- إلى الخلاف الواقع في هذه المسألة في نحو قوله تعالى: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون} (يس

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

والأَحْمَرُ، وكقولِه: {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} [يس جل وعلا) بما يرونَ في هذا الكونِ من باهرِ صنعِه وعظيمِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

قولِه: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ} [يس وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ} ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (89) من سورة

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. وإن الياس بالوصل. تأمروننى بالزمر بنونين. والذين يدعون بسورة المؤمن بالغيب هذا على ما فى التحريرات ولم أجدها فى موضعها فى سورة المؤمن وبحثت فى

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ولاحظ أنه لا خلاف فى بقادر فلم ينص عليها فى فرش سورة يس فهى للكل بالباء والألف بعد القاف المفتوحة.

الإيضاح في القراءات

الاختلاف بالزيادة و النقصان، نحو قوله: ( و ما عَمِلتْ أيْدِيهِم ) (¬4) (ومَا عَمِلَتْهُ أيدِيهِم ) [يس 35[ و قوله في سورة الحديد: ( فإنَّ اللهَ هُوَ الغَنيُّ الحَمِيدُ ) (¬5) ] 24[ ( فإنَّ اللهَ الغَنِيُ

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

. ¬__________ (¬1) سورة يس : 60، 61. (¬2) الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب التوحيد، باب ما جاء

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [سورة يس: 40](¬6). - ومن أدلة هذا القول : أن سياق الآيات في أمر البعث والمعاد , وأقرب ما يكون إليه : (الآيات