مختصر تفسير ابن كثير

بِالرَّحْمَنِ، {ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الحسنى } أي لا فرق بين دعائكم به بِاسْمِ {اللَّهِ} أَوْ بِاسْمِ {الرَّحْمَنِ} فَإِنَّهُ ذُو الأسماء الحسنى، وَكَذَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُمَا ابْنُ جَرِيرٍ (أخرج البخاري عن ابن عباس قال: نزلت ورسول الله السابقة)، وقوله: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ}، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ، {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}: قَالَ كَانَ

تيسير الكريم الرحمن

وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكون ما سوى الله مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة، وقوله: {الحي القيوم} هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، ولهذا قال بعض المحققين: إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا ثم قال تعالى: -[111]- {256 - 257} {لا إِكْرَاهَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) أَعْطى يعنى حقوق ماله وَاتَّقى اللّه فلم يعصه وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالخصلة الحسنى أو بالملة الحسنى : وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى : وهي الجنة فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فسنهيؤه

التفسير المظهري

تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فى الصحيحين من حديث عمر فى قصة سوال جبرئيل الْحُسْنى يعنى المثوبة الحسنى عن ابن عمر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا شهادة ان لا اله الا اللّه الحسنى قال يبعث اللّه تعالى يوم القيامة مناديا ينادى بصوت يسمعه أولهم وآخرهم يا أهل الجنة ان اللّه وعدكم الحسنى

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) أَعْطى يعنى حقوق ماله وَاتَّقى اللّه فلم يعصه وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالخصلة الحسنى أو بالملة الحسنى : وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى : وهي الجنة فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فسنهيؤه

التفسير النبوي

وذكره الذهبي في (ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق) وقال: حافظ، وثقه أحمد وجماعة، واحتج به البخاري، وهو : 16، تهذيب الكمال 29: 466، السير 10: 595، تذكرة الحفاظ 2: 418، الكاشف 2: 324، الميزان 4: 267، ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ص 184، التهذيب 5: 635، التقريب ص 564. 2 - عن الحسن قال: قال رسول الله -صلى الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 183 " النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب ) فتأويله أنه أطلق وقد رويت له أسماء غيرها استقصاها أبو بكر ابن العربي في ( العارضة ) و ( القَبس ) .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال المالكي: ولكون الله اسم عَلَم وليس بصفة قيل: في كل اسم من أسمائه تعالى سواه اسم من أسماء الله تعالى. ومما يواخيه سؤال ابن خالويه أبا علي: كم للسيف اسماً؟ فقال: اسم واحد فقال ابن خالويه: بل له أسماء، وأخذ

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

والذي أراه وجه الحق في تفسيرها أنها أسماء للسور لأنه تواتر بعض أسماء السور بها نحو سورة ق، وطه، ويس، وقد ورد هذا عن أسلم بن زيد رضي الله عنه. وهذا التفسير يوافق المأثور ويتفق مع اللغة. المعروف المشهور أن علماء الملة متفقون على وجوب كتابة المصاحف بالرسم الذي كتبها به أصحاب النبي - صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحروف يمتنع فيها الإمالة ، وقرأ ورش بين بين ، والمراد من { الر } على ما روى جماعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنا الله أرى ، وفي رواية أخرى لنها بعض الرحمن وتمامه حم ون ، وعن قتادة أنها بعض الراحم وهو من أسماء القرآن ، وقيل : هي أسماء للأحرف المعلومة من حروف التهجي أتى بها مسرودة على نمط التعديد بطريق