آية (١٤٩) : (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) * دلالة تكرار لفظة (فولّ وجهك) في الآيات ١٤٤ - ١٤٩ - ١٥٠ في كل مرة جاءت لغاية وكل واحدة لها معنى : في الآية الأولى جاءت استجابة لتقليب الر...

قوله تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السموَاتُ وَالأرْض. .) الآية. إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أنَّ السمواتِ والأرضَ يَفْنيان، وذلكَ يُنافي الخلودَ الدائم؟! قلتُ: هذا خرج مَخْرج الألفاظ، التي يُعَبِّر العرب فيها عن إرادة الدوام، دون التأقيت، كقولهم: لا أفعل هذا ما اختلفَ الليلُ والنَّهارُ، وما دا...

قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الَأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ..) . إن قلتَ: المطابقُ لأولها أن يُقال: وما في الأبحر من ماءٍ مدادٌ، فلمَ عَدَل عنه إلى قوله " والبحرُ يمدُّه منْ بَعْدِهِ سَبْعَة أَبْحُرٍ "؟ قلتُ: استغنى عن المداد بقوله " يَمدُّه...

لاءات سورة الكهف : 1- لا تجادل : ( فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا ) . 2- لا تستفت ِ من ليس عنده علم : ( وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ) . 3- لا تقولن لشيء أنك فاعله ، و لا تخطط لأمر حالي أو مستقبلي دون أن تستثنى : ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدً...

صالح التركي

لاءات سورة الكهف : 1- لا تجادل : ( فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا ) . 2- لا تستفت ِ من ليس عنده علم : ( وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ) . 3- لا تقولن لشيء أنك فاعله ، و لا تخطط لأمر حالي أو مستقبلي دون أن تستثنى : ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا )...

الشعراوي

مناسبة الآية لما قبلها . ذكر الله تعالى في هذه الآية صفة الطهارة من الحدث الأصغر والحدث الأكبر ، والمناسبة لورود هذه الآية في هذا الموضع ، إن الله تعالى قد ذكر قبلها في آيتين سابقتين سبب الطهارة وهو تناول الطعام الذي يؤدي إلى الحدث الأصغر في قوله تعالى ({يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُ...

موقع إسلاميات

****تناسب فواتح سورة المدثر مع خواتيمها**** تبدأ (يا أيها الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2)) هي أصلاً سورة الإنذار. المزمل والمدثر حالات لرسول الله  ساعة نزول الوحي عليه. لما قال (قُمْ فَأَنْذِرْ) ذكر الموقف من هذا الإنذار ماذا حصل فقال (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَا...

محمد فاضل صالح السامرائي

*بالنسبة للشرط وجواب الشرط أحياناً نسمع الشرط فيه أداة (لو) وجواب الشرط فيها (ما) للنفي أو (اللام) للتأكيد مثل (وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ (14) فاطر) وأحياناً الجواب يكون (لما) هذه لم ترد في القرآن فأرجو أن تبينوا هذه الأداة (لما) في الحكم النحوي؟(د.فاضل السامرائي) في اللغة العربية اللا...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما دلالة استعمال أداة النفي (ما) و(لا)؟ (د.فاضل السامرائي) (ما) التي تدخل على المضارع هي لنفي الحال، (لا) يقولون للاستقبال وقسم من النُحاة يقولون قد تكون للحال وللاستقبال (وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً (48) البقرة) هذا استقبال. ننظر كيف تستعمل في القرآن (وَمَا يَسْتَوِ...

موقع إسلاميات

ألا يوحي عبد الله هنا بأنه أي عبد؟ هل هناك تخصيص يخصص أنه نبي؟ هما أمران. العبودية في القرآن يستعملها على نوعين: العبودية العامة لمطلق العباد (وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) ق) العباد عامة والعبودية القهرية سواء شاء أم أبى هو عبد لله (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي...