سورة القصص — الآية ٨٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يقول: الجنة

سورة القصص — الآية ٨٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- قال: نجعل الدارَ الآخرة ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾. قال: التكبُّر وطلبُ الشَرَف والمنزلة عند سلاطينها وملوكها

سورة القصص — الآية ٨٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: لا يعملون بمعاصي الله، ولا يأخذون المال بغير حقِّه

سورة القصص — الآية ٨٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿والعاقبة للمتقين﴾، قال: الجنة

سورة القصص — الآية ٨٥

عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله

سورة العنكبوت — الآية ١

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- ﴿وهم لا يفتنون﴾: يُبتلون

سورة العنكبوت — الآية ١٠

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار –يقول: كان الناس من أهل مكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله. قال: فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم معهم، فقُتِلوا؛ فنزلت فيهم: ﴿إن الذين توفهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ إلى ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا﴾ [النساء:٩٧-٩٩]. قال: فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة. قال: فخرج ناس من المسلمين، حتى إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون، فأدركوهم، فمنهم من أعطى الفتنة؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾. فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة، فقال رجل من بني ضمرة -وكان مريضًا-: أخرجوني إلى الروح. فأخرجوه، حتى إذا كان بالحَصْحاص مات؛ فأنزل الله فيه: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله﴾ الآية [النساء:١٠٠]، ونزل في أولئك الذين كانوا أعطوا الفتنة: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾ إلى ﴿رحيم﴾

سورة العنكبوت — الآية ١٤

عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان عمر نوح قبل أن يُبعث إلى قومه وبعدما بُعث ألفًا وسبعمائة سنة

سورة العنكبوت — الآية ٢٧

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾، قال: لسان الصِّدق الذي جعل له

سورة العنكبوت — الآية ٢٧

قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج-: إبراهيمُ تَوَلّاهُ الأُمَمُ كلُّها؛ اليهود والنصارى والمجوس والناس أجمعون، وشهدوا له بالعدل، فذلك اللسان الصدق، وهو الأجر الذي آتيناه في الدنيا