عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْر﴾، قال: في البر: ابن آدم الذي قتل أخاه. وفي البحر: الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا
عن طاووس: أنّه سأل ابن عباس عن ركعتين بعد العصر. فنهاه، وقال ابن عباس: ‹وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أمْرًا أنْ تَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ›
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما نَعْبُدُهُمْ إلّا لِيُقَرِّبُونا إلى اللَّهِ زُلْفى﴾، قال: قريش تقوله للأوثان، ومَن قبلهم يقولونه للملائكة، ولعيسى ابن مريم، ولعُزَير
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، وعطاء -من طريق حجاج-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قالوا: صلاة الصبح بجمْع، ونَحْر البُدن بمِنى
عَلَّق ابنُ عطية (٢/٣٨١) على قول ابن زيد، فقال: «كأنّ هذا مِن حيث هم مربوبون». وكذا قال ابنُ تيمية (٢/١٥٤) عقب إيراد قول ابن زيد: «كأنّه جعلهم المربوبين»
ذكر ابنُ عطية (٥/٦٨٧) قول ابن عباس، وعلّق عليه، فقال: «قال ابن عباس: هو المشاء بالنميم. وليس به، لكنهما صفتان بتلازم، قال الله تعالى: ﴿هماز مشاء بنميم﴾ [القلم:١١]»
قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (أرْشِدْنا)
قال ابن عباس: المُتَّقِي: مَن يَتَّقي الشِّركَ، والكبائرَ، والفواحشَ
عن محمد بن إسحاق، عن محمد ابن شهاب الزهري
قال عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، نحوه