الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إليه الحنفية هو الأرجح من الأقوال ، فهو المذهب الوسط بين القولين المتعارضين ، فالشافعية يقولون إنها آية العلم بأنّ الصحابة كانوا يجرّدون المصحف من كل ما ليس قرآناً - يدلّ على أنها قرآن ، لكن لا يدل على أنها آية من كل سورة ، أو آية من سورة الفاتحة بالذات ، وإنما هي آية من القرآن وردت للفصل بين السور ، وهذا ما أشار على مناهج العرب في الكلام ، والعربُ كانت ترى التفنّن من البلاغة ، لا سيّما في افتتاحاتها ، فلو كانت آية المالكية : لم يتواتر كونها قرآناً فليست بقرآن غير ظاهر - كما يقول الجصّاص - إذ ليس بلازم أن يقال في كل آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» «10» و«قُلِ الْعَفْوَ» النّصب على الفعل : ينفقون __________ (1) آية 164 سورة الأعراف. [.....] (2) فى ش ، ج : «النصب». (3) آية 81 سورة النساء. (4) فى الأصول : «فإذا خرجوا من عندك بدلوا» ، وقد زدنا «أي» وأكلنا الآية كما ترى ، ليكون هذا تفسيرا لها. (5) فى أ: «تكون». (6) آية وما بين المربعين ساقط من أ. (7) آية 53 من السورة المذكورة. (8) آية 24 وما بين النجمتين ساقط من ج ، ش. (9) يشير إلى قوله تعالى : «قالُوا خَيْراً» آية 30 من سورة النحل. (10) آية 219 سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أن سورة الفاتحة سبع آيات إلا أن الشافعي رضي الله تعالى عنه ، قال : قوله بسم الله الرحمن الرحيم آية واحدة ، وقوله صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية واحدة ، وأما أبو حنيفة رحمه الله تعالى فإنه قال : بسم الله ليس بآية منها ، لكن قوله صراط الذين أنعمت عليهم آية ، وقوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية أخرى وسنبين في مسألة مفردة أن قول أبي حنيفة مرجوح ضعيف ، فحينئذٍ يبقى أن الآيات لا تكون سبعاً إلا إذا اعتقدنا أن قوله بسم الله الرحمن الرحيم آية منها تامة.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
كبر الوالدين والذكر والجهاد والدعاء والقرآن والاحسان وغيرها (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) ( المائدة آية 19 ) ونهج أهل التهجد: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) (السجدة آية 16) ونهج المحسنين: (الذين ينفقون بالسراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) ( آل عمران آية 134 ) فج: وهو الطريق بين جبلين (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) (الحج آية 27 ) جادة: وتجمع على جدد كما وردت في القرآن الكريم (ومن الجبال جدد بيض وحمر) (فاطر آية 27 ) والجادة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المألوف فتأمل ما يرد هذا فانه يوضح بعضه ، وإذا تقرر هذا فتأمل ما بين القضيتين ، فأقول : لما تقدم فى آية عنها " من غير تعرض لكيفية تناوله ما فعل ولا ابداء علة ولا كبير معالجة ناسب هذا : " تبع " ، ولما ورد فى آية عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين " وقسمه على ذلك فكان هذه كله قد تحصل مذكورا فى آية البقرة فمن تبع ، من حيث لم يبسك فيها من كيد اللعين ما بسط فى آية طه فورد كل على ما يناسب معنى ونظما البقرة : فمن تبع وفى آية طه : فمن اتبع ، وحصل رعي الوجوه الثلاثة ووضح أنه مقتضى النظم والله أعلم بما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكنه يريد تعيين لما الحينية التي يأتى بعدها أن ، احترازا من لما الجازمة أو التي بمعنى إلا. (3) آية 96 سورة الأنبياء. (4) آية 97 سورة الأنبياء. (5) آية 73 سورة الزمر. (6) آية 71 سورة الزمر. (7) انظر فى البيتين ص 107 من هذا الجزء. (8) وقد ورد فى الوصف الكسر. (9) آيتا 1 ، 2 سورة الانشقاق. (10) آية 3 من السورة السابقة التكوير والانفطار ورود الجملة الثانية بعد (إذا) مقرونة بواو العطف. (12) أول سورة الانفطار. [.....] (13) آية 14 سورة التكوير. (14) آية 5 سورة الانفطار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والآفاق وما بينهما من الرياح والسحب والماء المنزل الذي جملته قوام الخلق في عاجل دنياهم ، ليجعل لهم ذلك آية على علو أمر وراءه ويكون كل وجه منه آية على أمر من أمر الله فيكون آيات ، لتكون السماء آية على علو أمر الله فيكون أعلى من الأعلى ، وتكون الأرض آية على باطن أمر الله فيكون أبطن من الأبطن ، ويكون اختلاف الليل والنهار آية على نور بدوه وظلمة غيبته مما وراء أمر الليل والنار ، ويكون ما أنزل من الماء لإحياء الأرض وخلق الحيوان آية ما ينزل من نور علمه على القلوب فتحيا بها حياة تكون حياة الظاهر آية عليه ، ويكون تصريف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المغفل من مزينة اتى النبي صلى الله عليه وسلم يستحمله 87 - وقوله جل وعز الأعراب أشد كفرا ونفاقا (آية 97 أجفى وأقسى وأبعد عن سماع التنزيل 88 - ثم قال جل وعز وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله (آية 97) أي وأخلق بترك ما أنزل الله على رسوله 89 - وقوله جل وعز ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما (آية 98 ) أي غرما وخسرانا 90 - ثم قال جل وعز ويتربص بكم الدوائر (آية 98) الدوائر أي ما يدور به الزمان من المكروه وأصل الدوائر صروف الزمان مرة بالخير ومرة بالشر 91 - ثم قال جل وعز عليهم دائرة السوء (آية 98) وتقرأ عليهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
34 - وقوله جل وعز قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (آية 32) وقرأ واغويته فيه أهلكته ومنه فسوف يلقون غيا 35 - وقوله جل وعز أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي (آية وهو عند أهل اللغة حزن مع استكانة 38 - وقوله جل وعز ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه (آية الذي كان يزعم أنه نبي قد صار نجارا 39 - ثم قال جل وعز قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون (آية 39) أي من يؤول أمره إلى هذا فهو الجاهل 41 - وقوله جل وعز حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور (آية 40) روي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي قد ضر بذهاب بصره كما يقال مكفوف أي قد كف عن النظر بذهاب بصر 96 - وقوله جل وعز ولولا رهطك لرجمناك (آية أمره ويقال إن رهطه كانوا على ملتهم فلذلك أظهروا الميل إليهم 97 - وقوله جل وعز واتخذتموه وراءكم ظهريا (آية هذا قوله تعالى فأصبحوا في ديارهم جاثمين أي ميتين لا حراك لهم 99 - ثم قال جل وعز كأن لم يغنوا فيها (آية الصوت لأنه إنما يقال مغنى للمنزل إذا كان أهله فيه 100 - ثم قال جل وعز ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود (آية يقال بعد يبعد إذا هلك ومن النأي بعد يبعد 101 - وقوله جل وعز ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (آية