التفسير البسيط
تعالى: {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ} الآية، ذكرنا في سورة البقرة والأنعام معنى هذا الاستفهام عند قوله: {فَهَلْ يَنْظِرُونَ}، [البقرة: 210]، [الأنعام: 158]، وقوله يقول: تسع، ولكنه ذهب إلى ¬__________ (¬1) لم أقف عليه. (¬2) ما بين المعقوفين ساقط من (ى). (¬3) انظر: "تفسير
المحرر في علوم القرآن
على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في غار حراء مؤذنٌ ببداية النبوة، وقد نزل بالآيات الخمس الأولى من سورة رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة يتعلق به هداية الناس في قوله تعالى: {هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة النُّزول الجُملي: ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يعني القرآن ، ) ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) [ آية : 61 ] في أديانهم . ) تفسير سورة البقرة آية [ 62 ] البقرة : ( 62 ) إن الذين آمنوا . . . . . ) إن الذين آمنوا والذين هادوا ( ، يعني
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} [غافر: آية 11] وقد أوضح الله هاتين الإحياءتين والإماتتين في سورة البقرة في قوله: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} الآية [البقرة: آية 28] هذا معنى قوله: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ {النَّبِيِّ الأُمِّيِّ} [الأعراف: آية 158] قرأ نافع هنا في ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (157)
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
؛ لأنه خارج عن طاعة الله الخروج الأعظم، كقوله جل وعلا: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ} [البقرة كالمرتكب لبعض الذنوب، كقوله: {إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ} [الحجرات: آية 6]. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة البقرة.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
كقولِه هنا في (تفاعل): {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} أصلُه: (تثاقلتم)، {فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} [البقرة وهذا أسلوبٌ عربيٌّ معروفٌ، ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (72) من سورة البقرة، وانظر: ابن جرير (
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
يعلى ابن لهيعة وهو ضعيف (¬1)، 14 - قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة مرفوعًا نحوه (¬2). 15 - قوله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة سورة النساء: 16 - وفي تفسير قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123].
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
{مِنْ أَنْفُسِهِمْ}: في موضع نصب صفة لرسول، وقد مضى الكلام على نحو هذا في سورة البقرة عند قوله: {رَبَّنَا وانظر تفسير الفخر 9/ 61. (¬3) انظر إعراب الآية (129) من البقرة. (¬4) قراءة شاذة ذكرها الزمخشري 1/ 228
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
هذا تفسير غير موافق لمعنى اللغة لأن التكوير والإيلاج ليس بمعنًى واحد، إلا فما معنى قوله تعالى: {إِذَا نصه: خلق السماوات والأرض بالحق، وأنزل معهم، وهو قوله: {وَأَنْزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} (البقرة : 213) في سورة البقرة، فهو الحق الواحد في ذلك الكون، وفي هذا الكتاب، وكلاهما صادر من مصدر واحد، وكلاهما
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقوله: {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [البقرة: آية 53] (إِذْ مُجَانِسًا لحركةِ همزةِ (أَفْعَل) (¬2) على القاعدةِ التصريفيةِ الْمُجْمَعِ عليها ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة البقرة. (¬2) انظر: معجم مفردات الإبدال والإعلال ص302.