سورة الأعلى — الآية ١

عن أبي موسى الأشعري- من طريق عمير بن سعيد- أنه قرأ في الجمعة: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، فقال: سبحان ربي الأعلى

سورة الأعلى — الآية ١٤

عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر

سورة الأعلى — الآية ١٤

عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد

سورة الأعلى — الآية ١٤

عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي

سورة الأعلى — الآية ١٥

عن أبي سعيد الخُدري، ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: خرج إلى العيد فصَلّى

سورة الأعلى — الآية ١٦

عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أحبَّ دنياه أضرّ بآخرته، ومَن أحبَّ آخرته أضرّ بدنياه، فآثِروا ما يبقى على ما يفنى»

سورة الأعلى — الآية ١٨

عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾، يقول: قصة هذه السورة في الصحف الأولى

سورة الغاشية — الآية ٣

عن أبي عمران الجَونيّ، قال: مَرَّ عمر بن الخطاب براهبٍ، فوقف، ونودي الراهب، فقيل له: هذا أمير المؤمنين. فاطّلع، فإذا إنسان به مِن الضر والاجتهاد وتَرْك الدنيا، فلمّا رآه عمر بكى، فقيل له: إنه نصراني! فقال عمر: قد علمتُ، ولكني رحِمتُه؛ ذكرتُ قول الله: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى نارًا حامِيَةً﴾، فرحمتُ نَصَبه واجتهاده، وهو في النار

سورة الفجر — الآية ٣

عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ، أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: «يومان وليلة؛ يوم عرفة ويوم النَّحر، والوتر ليلة النَّحر ليلة جَمع»

سورة الفجر — الآية ٣

عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: ذلك صلاة المغرب؛ الشَّفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة