الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى { وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات منه } الدرجات هي السبع لتي ذكرها في سورة كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة ، وفوقه عرش الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن سابط قال : زعموا أن عثمان بن مظعون حرم الخمر في الجاهلية ، وقال : لا أشرب شيئاً يذهب عقلي ، ويضحك بي من هو أدنى مني ، ويحملني على أن أنكح كريمتي من لا أريد ، فنزلت هذه الآية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عفراء ، وبين الزبير بن العوّام وعبد الله بن مسعود وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله ، وبين عبد الرحمن وقال لسائر أصحابه : تآخوا وهذا أخي - يعني علي بن أبي طالب Bه - قال : فأقام المسلمون على ذلك حتى نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه ، « عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال : نزلت على رسول الله A وهو وأخرج البزار عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : « جاء رسول الله A رجل يقرأ سورة الحجر وسورة الكهف ، فسكت فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله A « إنما جعل الطواف بالبيت ملاذاً؛ لأن الله لما خلق آدم أمر إبليس بالسجود له فأبى ، فغضب الرحمن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جمرة قال : قال لي ابن عباس : أتقرأ سورة الحج؟ يقول الله { وليطوفوا بالبيت العتيق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإِيمان وضعفه والديلمي عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « أنزل الله عليّ هذه الآية مسجَّلة في سورة الرحمن للكافر والمسلم { هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة { إنا أرسلنا نوحاً } بمكة . فيقول نوح : وأنى علمت هذا أنت وأمتك ونحن أول الأمم وأنتم آخر الأمم؟ فيقول رسول الله A : بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس وابن مردويه والنحاس والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة المدثر بمكة . وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وابن الأنباري في المصاحف قال : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه فنزلت هذه الآية { لا تحرك به لسانك } وكان رسول الله A لا يعلم ختم سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عفراء وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وبين عبد الرحمن أصحابه : تآخوا وهذا أخي - يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه - قال : فأقام المسلمون على ذلك حتى نزلت سورة