السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والأقوال العلية والأفعال الزكية التي هي سببب للرحمة العظمى ومسببة عنها ثم علل ذلك بقوله تعالى {إنه من الصالحين
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على الإحسان إلى الوالدين قوله تعالى: {والذين آمنوا وعملوا} تحقيقاً لإيمانهم {الصالحات لندخلهم في الصالحين
التفسير الوسيط
، وليقولوا لهم قولا حسنا سديدا طيبا يجبر خواطرهم ، ويمنع الضر عنهم ، ويتفق مع آداب الدين وأخلاق الصالحين
التفسير الوسيط
، وهو رسولها الذي شاهد في الدنيا تكذيبها وكفرها ، وإيمانها وهداها ، ويجوز أن يبعث الله شاهدا من الصالحين
التفسير الوسيط
والخلاصة : إن تخصيص الجنة للمتقين الصالحين الأبرار هو بمثابة الميراث ، حيث يتملك الورثة ما يؤول إليهم
إيجازالبيان عن معاني القرآن
ويحكى أنّ بعض الصالحين تبرّم «4» بضنك عيشه ، فخرج ضجرا فرأى أسود خصيا في موكب عظيم ، فوجم لذلك ، فإذا
التفسير الوسيط
ثم دعا لوط عليه السّلام ربّه قائلا : يا ربّ نجني وخلّصني وأهلي الصالحين مما يعملون ومن عقوبة معاصيهم
التفسير الوسيط
ثم أخبر الله عنه : أنه في الآخرة في عداد الصالحين الذين نالوا رضوان الله تعالى ، وفازوا برحمته وكرامته
التفسير الوسيط
اللّه تعالى الأب إبراهيم والابن إسماعيل بقصة الذبح ، وأعقب ذلك الامتحان بشارة أخرى بإسحاق نبيا من الصالحين
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2207 أن سليمان كان نبيا ورسولا من الصالحين كأبيه ، لم يصدر عنه إلا