فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقرأ الأشهب العقيلي ) ويذرك ( بالجزم إما على التخفيف للسكون بثقل الضمة أو على ما قيل فيه ) وأكن من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولهم أب مثل يعقوب فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أنبياء فى ذلك الوقت فما هكذا عمل الأنبياء ولا فعل الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأدخلناهم في رحمتنا أي في الجنة أو في النبوة أو في الجير على عمومه ثم علل ذلك بقوله : إنهم من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وفي الرقاب وللمكاتب أحكام معروفة إذا وفى ببعض مال الكتابة ثم إنه سبحانه لما أرشد الموالى إلى نكاح الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم استثنى سبحانه الشعراء المؤمنين الصالحين الذين أغلب أحوالهم تحرى والصدق فقال ) إلا الذين آمنوا وعملوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جسدك فزاده ذلك رغبة فيه فقال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين إلى قوله ) ستجدني إن شاء الله من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هو منصوب بنزع الخافض والتقدير بمعروف ) واتبع سبيل من أناب إلي ( أي اتبع سبيل من رجع إلى من عبادي الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معنى القران ومناف لما هو مقصود السياق ) ورحمة ربك خير مما يجمعون ( يعني بالرحمة ما أعده الله لعباده الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على الحال بتقدير قد وحرسا منصوب على التمييز ووصفه بالمفرد اعتبارا باللفظ كما يقال السلف الصالح أي الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التي أظهرها الله لرسوله وأظهرها رسوله لبعض أمته وأظهرها هذا البعض من الأمة لمن بعدهم فتكون كرامات الصالحين