جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

أولاً : طلب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تفسير الآية من الصحابة " فلم يجد ما يشفيه " ولاشك أن عدم قناعته ثانيا: أن الصحابة اختلفوا في تفسير الآية .. شيء " دليل على أنه قال هذا التفسير بناء على رأيه لا على ما علمه من النبي - صلى الله عليه وسلم - في تفسير التفسير بالرأي : وقف المفسرون بإزاء هذا الموضوع موقفين متعارضين فقوم تشددوا في ذلك فلم يجرءوا على تفسير شيء من القرآن ولم يبيحوه لغيرهم ، وقالوا لا يجوز لأحد تفسير شيء من القرآن وإن كان عالماً أديباً متسعاً

رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة

التي يذكر فيها الإسناد الذي يحتج به، وإذا كان في بعض كتب التفسير التي ينقل منها الصحيح والضعيف، مثل: تفسير (ز) «مجموع الفتاوى» (13/385)، تكلم شيخ الإسلام مجيبًا عن أحسن التفاسير، واعتبر أن تفسير ابن جرير من أصح التفاسير: «أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف (ح) في رسالة «الرد على من قال بفناء الجنة والنار» صفحة (57)، ذكر شيخ الإسلام تفسير علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أن ابن جرير اعتمد هذه النسخة فقال: «تفسير علي بن أبي طلحة الوالبي (¬1) ، عن ابن عباس –وهو

شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)

يفسر كتاب الله، فيكون بين يدي التفسير . (7) إذاً هذه القواعد تعين على فهم القرآن، هي بمجردها ليست تفسير فسَّر لأصحابه جميع القرآن ، وهذه قاعدة عظيمة ينبني عليها أمور كثيرة من أيسرها وأهونها : أن تعلم أن تفسير الصحابي للقرآن بيقين أو بغلبة ظن هو مما استفاده من الرسول صلى الله عليه وسلم فيعطي تفسير الصحابة قيمة ومن فوائد هذه القاعدة: أن لا تهجم على تفسير الآية حتى تراجع كتب التفسير بالمأثور فلعلك تجتهد برأيك في تفسير الآية بحسب قواعد الاجتهاد والاستنباط وبحسب اللغة لكن لا يقع تفسيرك موافقاً للتفسير بالمأثور فيكون

غريب القرآن عند الفراهي

تفسير ابن كثير، دار عالم الكتب، الرياض، 1416هـ. 17- ... تفسير الطبري، دار الفكر، بيروت، 1408هـ. 18- ... تفسير سورة البقرة، الفراهي، المخطوطة المحفوظة في الدائرة الحميدية، سراي مير. 19- ... تفسير سورة العصر، الفراهي، مطبعة فيض عام، 1326هـ. 20- ... تفسير سورة الكوثر، الفراهي، مطبعة معارف، أعظم جره. 21- ...

قواعد التفسير عند ابن القيم

من أجل ذلك اعتنى العلماء ـ رحمهم الله ـ بتدوين القواعد المعينة على تفسير كلام الله وفهمه والاستنباط منه والتأصيل فيه كتابه ( بدائع الفوائد ) ، فقد فسر فيه آيات كثيرة جدا ، وقد صنعت لها فهرسا ، وأفرد فيه تفسير سورة الكافرون ، والمعوذتين ، وساق جزءا للإمام أحمد في تفسير آيات من القرآن . وتشوق فيه إلى تأليف تفسير لكتاب الله على نمط تفسير المعوذتين ، وكذلك تشوف إلى تأليف كتاب في أصول التفسير

نقل معاني القرآن الكريم إلى لغة أخرى: ترجمة أم تفسير؟

متعذرة ويترتب عليه مفاسد كثيرة فهو محظور لا يبيحه الإسلام، وأما الترجمة المعنوية التي هي عبارة عن تفسير كلاهما يمنع هذا ويبيح أن يترجم إلى اللغات الأعجمية "تفسير القرآن الكريم" أو "معاني القرآن الكريم" أو "معاني تفسير القرآن الكريم" وأن يكون الغرض من الترجمة الاستعانة بها ليفهم الأعجمي النص المقروء بالعربية معانيه، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فوجبت ترجمة معانيه لاستحالة ترجمته حرفياً. __________ (1) تفسير المنار: محمد رشيد رضا، 9/311. (2) تفسير المنار: محمد رشيد رضا، 9/311-312.

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

وقد كان السمين كثير النقل عن تفسير البحر المحيط معتمدا منهجه ومعولا على مصادر شيخه في التفسير ، وبذلك الأندلسي في التفسير عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المالكي المتوفي سنة : 875هـ صاحب تفسير " الجواهر الحسان في تفسير القرآن " وهو تفسير فيه كثير من المحاسن ، وقد لخصه مما يزيد عن مائة كتاب ، عبد الرحمن الثعالبي ، الجواهر الحسان في تفسير القرءان ، المؤسسة الوطنية للكتاب ، 1984م ، ج1/4

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

القول فيه سابقا ، فقد استطاع أبو حيان أن يقدم دراسة نقدية شاملة للكشاف بما لم يسبق إليه ، وبذلك وضع تفسير ـ وإذا كانت فصول هذا البحث قد تجلى من خلالها تفوق تفسير البحر المحيط على تفسير الكشاف في أغلب الجوانب ، مع بقاء كشاف الزمخشري في الصدارة ، فإن هذا يجعلنا نميل إلى ما قاله صاحب كشف الظنون بأن سر اشتهار تفسير عامل الشهرة والانتشار لكتاب ما في التفسير لا يكون كافيا للحكم على حجم القيمة العلمية لذلك الكتاب في تفسير