سورة هود — الآية ١١٤

عن أبي محمد بن الحضرمي، قال: حدَّثنا كعبٌ في هذا المسجد، قال: والَّذي نفسُ كعبٍ بيده، إنّ الصلوات الخمس لَهُنَّ الحسنات التي يُذْهِبْن السيئات، كما يغسل الماءُ الدَّرَنَ

سورة الأنعام — الآية ٢

عن قتادة بن دعامة، والحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قضى أجلا﴾ قالا: قضى أجلَ الدنيا منذُ خُلِقتَ إلى أن تموت، ﴿وأجل مسمى عنده﴾ قال: يوم القيامة

سورة الأنعام — الآية ٧٤

قال يحيى بن سلّام: والمقرأة على هذا التفسير: ‹آزَرُ› بالرفع، وكذلك كان الحسن يقرؤها بالرفع: ‹آزَرُ› يقوله إبراهيم لأبيه، ... كان بعضهم يقرؤها بالنصب، ويقول: اسم أبيه: آزر

سورة الفرقان — الآية ١٩

عن إسماعيل بن مسلم، قال: سألتُ الحسن عن قوله: ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾. فقال: ﴿بما تقولون﴾ قال: يقول للمشركين: ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾ أي: إنهم آلهة

سورة الفرقان — الآية ٢٢

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قالا: هي كلمةٌ كانت العرب تقولُها، كان الرجلُ إذا نزلت به شديدةٌ قال: حِجْرًا محجورًا، حرامًا مُحَرَّمًا

سورة الشعراء — الآية ٨٤

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: هو كقوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ [النحل:١٢٢] وآتيناه أجره في الدنيا

سورة الشعراء — الآية ٢٢٠

عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: ﴿إنه هو السميع العليم﴾، قال: يعلم نجواهم، ويسمع كلامهم، ثم يُنَبِّئهم يوم القيامة بكل شيء نطقوا به؛ سيئ أو حسن

سورة الحجر — الآية ١٢

عن حميد، قال: قرأتُ القرآنَ كله على الحسن البصري في بيت أبي خليفة، ففَسَّره أجمعَ على الإثبات، فسألتُه عن قوله: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾. قال: أعمال سيعملونها لم يعملوها

سورة الأحزاب — الآية ٦٧

عن الحسن [البصري]-من طريق عمرو، وإسماعيل-: «إنَّآ أطَعْنا ساداتِنا وكُبَرَآءَنا»، وعن الأعرج، وأبي عمرو، وأبان بن تغلب عن الأعمش وأهل الكوفة: ﴿أطَعْنا سادَتَنا وكُبَرَآءَنا فَأَضَلُّوناالسَّبِيلا﴾

سورة سبأ — الآية ١٩

عن الحسن البصري -من طريق هارون، عن عمرو وإسماعيل-: ﴿قالُواْ رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾، وأبو عمرو، ومجاهد: «بَعِّدْ بَيْنَ أسْفارِنا»، وقول الكلبي: «رَبُّنا باعَدَ»: فعل ذلك بنا