سورة مريم — الآية ٣٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يوم الحسرة﴾: هو مِن أسماء يوم القيامة. وقرأ: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾ [الزمر:٥٦]

سورة الفرقان — الآية ٢٥

عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي حازم- قال: يهبط الله حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون حجابًا؛ منها النور، والظلمة، والماء، فيصوت الماء صوتًا تنخلع له القلوب

سورة الفرقان — الآية ٧٧

عن عبد الله بن الزبير -من طريق سلمان أبي عبد الله- أنّه قرأ في صلاة الصبح الفرقان، فلمّا أتى على هذه الآية قرأ: (فَقَدْ كَذَّبَ الكافِرُونَ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا)

سورة النمل — الآية ٢١

عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: ببينة، وهو قول الله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان﴾ [غافر:٣٥] بغير بينة

سورة الحج — الآية ٣٥

قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت﴾ يعني: خافَتْ ﴿قلوبهم والصابرين على مآ أصابهم﴾ مِن أمر الله، ﴿والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ من الأموال

سورة القصص — الآية ٤٩

قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل لمحمد ﷺ: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى﴾ لأهله ﴿منهمآ أتبعه إن كنتم صادقين﴾ بأنهما ساحران تظاهرا

سورة العنكبوت — الآية ١

عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق ابن جريج- قال: نزلت في عمار بن ياسر، إذ كان يُعَذَّبُ في الله: ﴿الم (١)أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا﴾ الآية

سورة العنكبوت — الآية ١٠

عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس﴾: جعل عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة

سورة العنكبوت — الآية ١٩

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾: قَدِّروا كيف يُبْدِئ الله الخلق؛ خلق أنفسهم، ثم يعيدهم إلى التراب

سورة السجدة — الآية ٢١

عن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق عوف- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: القتل بالسيف، كل شيء وعد الله هذه الأمة مِن العذاب الأدنى إنما هو السيف