الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = انظر: "جامع البيان" للطبري 1/ 293، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 1/ 97، "معالم للقرطبي 1/ 406، "لباب التأويل" للخازن 1/ 63. (¬1) أخرج الطبري في "جامع البيان" 1/ 294، وابن أبي حاتم في "تفسير وهو في "تفسير مجاهد" (ص 76)، وذكره البُخَارِيّ في "صحيحه" معلقًا بصيغة الجزم، كتاب التفسير، باب {وَظَلَّلْنَا وذكره أَيضًا البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" 1/ 97، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 408، والسيوطي للسمرقندي 1/ 120، "النكت والعيون" للماوردي 2/ 124، "البسيط" للواحدي 2/ 934، "الوسيط" للواحدي 1/ 142، "تفسير
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
. (¬1) 5 - تفسير غريب القرآن لابن قتيبة (ت 276). (¬2) 6 - نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز لابن عزيز السجستاني (ت 330). (¬3) 7 - مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني (ت 425). (¬4) 8 - تفسير غريب القرآن (¬5) 9 - تُحفةُ الأريبِ بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الغرناطي (745). (¬6) 10 - عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ للسمين الحلبي (ت 756). (¬7) 11 - تفسير غريب القرآن لمحمد بن إسماعيل الصنعاني (ت 1182).
شخصية فرعون في القرآن
. __________ (1) تفسير أبي السعود(6/238). (2) الشعراء:20-22]. (3) تفسير ابن كثير(3/333).وانظر:تفسير الطبري (19/67). (4) تفسير البيضاوي(4/234). (5) البقرة:282]. (6) تفسير أبي السعود(6/238). (7) الشعراء:22]. (8 ) تفسير البيضاوي(4/234-235).
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
سبق الحديث عن تفسير القرآن بالقرآن، وهو أبلغ طريق للتفسير ؛ لسبب لا شك أنك تعلمه، وهو أنّ المتكلم أدرى قال ابن كثير رحمه الله -في تفسير القرآن العظيم -:" فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب: إن أصح الدكتور عبد الله بن أحمد بن علي الزيد في مقدمة مختصر البغوي :" ومن المعلوم أن أحسن طرق التفسير هي تفسير الثانية : أنّ مصطلح (تفسير القرآن بالقرآن) على نوعين، وسأذكر هنا بالنوعين، وأشفع بذكر أمثلة لهما : النوع جعلوها –توسعاً- من أنواع تفسير القرآن بالقرآن .
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
نكمل فيها ما انقطع من حديث حول تفسير الصحابي للقرآن الكريم . سبق ذكر ما يدل على أهمية تفسير الصحابي للقرآن الكريم .. بخلاف تفسير المتأخرين لكثرة ما يسمع من عبارة (قال ابن كثير) ولقلة ما يسمع من عبارة (قال ابن عباس) .. وسبيل أهل العلم الراسخين فيه أنهم (يكثرون من ذكر تفسير الصحابة رضي الله عنهم)، وانظر كم الفرق بين أن وهذا هو المراد في دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس : أي علمه تفسير القرآن ومعناه .
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
بالمأثور ، ويقصدون الأنواع الأربعة السابقة ، فصار في هذه المسألة خلط وتخبط، فمن ذلك : أن بعضهم يقررون في تفسير من أنهم قالوا بالرأي ، فيُجعل قولهم مأثوراً وقولُ غيرهم رأياً ؟ ومن ذلك كذلك : أنهم يجعلون –مثلاً- تفسير وإن كان الثاني فإنه غير منطبق لوجود اجتهادات ابن جرير ، فهناك فرق بين أن نقول: فيه تفسير بالمأثور ، أو نقول هو تفسير بالمأثور. وهو : هل يوجد تفسير يسمى مأثوراً؟ الجواب (نعم) .
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
الحديث الطويل المشهور بحديث الفتون، وذكر معنى الفتون، كل ما جاء في قصة موسى من مواضع مختلفة، فصار تفسير حصل له من الافتتان بكل في كل آية في كل موضع من مواضع في القرآن، فجمعها فسُمِّي هذا الحديث الطويل في تفسير مثاله أيضا تفسير شيخ الإسلام في قوله جل وعلا {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ تفسير الآية تارة يكون بجزء منها ويصلح مثالا لذلك في قوله في تفسير ابن عباس رَضِيَ اللهُ عنْهُما لقوله