عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: التسنيم أفضل شراب أهل الجنة، ألم تسمع أنّه يُقال للرجل: إنه لَفي السَّنام مِن قومه؟
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع مِن حيّاته، وعقاربه، ودوابّه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حسين- أنه سُئل: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: ما ساق مِن ظُلمة، فإذا كان الليل ذهب كلّ شيء إلى مأواه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد - في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة، فذلك قوله: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء:٤١]
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحذّاء- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قال: ﴿وشاهِدٍ﴾: ابن آدم، ﴿ومَشْهُودٍ﴾: يوم القيامة