الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبحدوثه بغير أب أو بإحيائه الموتى دليل على صحة البعث الذي هو معظم ما ينكره الكفرة من الأمور الواقعة في الساعة ، وأياً ما كان فعلم الساعة مجاز عما تعلم به والتعبير به للمبالغة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بحُجز بعض متخلَّلاً بالمعترضات والمستطردات ومتخلصاً إلى هذا الثناء الأخير بأن القرآن أعلم الناس بوقوع الساعة وإسناد { عِلمٌ للساعة } إلى ضمير القرآن إسناد مجازيّ لأن القرآن سبب العلم بوقوع الساعة إذ فيه الدلائل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس ومجاهد وقتادة أن الضمير لعيسى ، وتأولوه بأن نزول عيسى علامة الساعة ، أي سبب علم بالساعة ويجوز عندي أن يكون ضمير { إنه } ضميرَ شأن ، أي أن الأمر المهمّ لَعِلم الناسِ بوقوع الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بملكه وكان ربما ادعى مدع وتكذب معاند في الملك أو العلم ، قطع الأطماع بقوله : {وعنده} أي وحده {علم الساعة بالملك وجب قبول أخباره لذاته ، وخوفاً من سطواته ، ورجاء في بركاته {وإليه} أي وحده لا إلى غيره بعد قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تُرْجَعُونَ إلى يُؤْفَكُونَ } [ الزخرف : 85 87 ] يصلح اعتراضاً لأن قوله سبحانه { وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة إلى قوله عز وجل : { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } [ الزخرف : 85 ، 68 ] متصل بقوله تعالى : { وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا اختيار الفراء والأخفش ، وقال المبرد والزجاج : هو منصوب بفعل مقدر دل عليه قوله : { وعنِده علم الساعة وقرأ عاصم وحمزة بجرّ لام ( قيلِه ) ويجوز في جرّه وجهان: أحدهما : أن يكون عطفاً على { الساعة في قوله :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{هل ينظرون} أي : هل ينظر كفار مكة أو الذين ظلموا {إلا الساعة} أي : ساعة الموت العام والبعث والقيامة فإن ذلك لتحقق أمره كأنه موجود منظور إليه وقوله تعالى : {أن تأتيهم} بدل من الساعة ، فإن قيل : قوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منّ اللّه تعالى علينا بكشفه بعد ساعات ، بما يدل على أن هذا مثل ذلك ، وأن الدخان الذي هو من علامات الساعة يخرج من منخريه وأذنيه ودبره ، فعلى فرض صحة هذا الحديث فهو صريح بأنه يكون آخر الزمان وهو من علامات الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض } خلقاً وملكاً. { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة وقيل : إن التقدير وله الملك يوم تقوم الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تنبيه : الساعة هنا مرفوعة باتفاق {إن} أي : ما {نظن} أي : نعتقد ما تخبروننا به عنها {إلا ظناً} وأما وصوله إعراضاً عنهم إيذاناً بشدة الغضب عليهم فقال تعالى: {وبدا} أي : ولم يزالوا يقولون ذلك إلى أن بدت لهم الساعة