تفسير القرآن العظيم
هَذَا قَدْ فُسِّرَ، وَأَمَّا الِاخْتِصَامُ الَّذِي فِي الْقُرْآنِ فقد فسر بعد هذا وهو في قوله تعالى: [سورة جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) هَذِهِ القصة ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة البقرة وفي أول سورة الأعراف وفي سورة الحجر وسبحان والكهف وهاهنا وهي أن الله سبحانه وتعالى أعلم الملائكة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وقال الإمام ابن كثير (2) في تفسيره: (لقد سلط على بنى إسرائيل هذا الملك الجبار العتيد (فرعون) يستعملهم
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
نعم إنها كائن صغير في مملكة ضخمة عظيمة، تسعى كأخواتها للرزق، وتنصح لهم أن يفسحوا الطريق أمام ركب الملك
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
يسند إليه شيء: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما بي ما تقولون ما جئتكم بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وأمَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيبر، انظر: ابن حجر، الإصابة (2/95). (4) هو أبو محمد عبد الملك
الوسطية في القرآن الكريم
ويقولون لو كان الله كارها فعلنا لأنكره علينا بالعقوبة، ولما مكننا منه وظهر الكلام في القدر في عصر عبد الملك
تيسير الكريم الرحمن
ثم أخبر أنه له ملك السماوات والأرض وما بينهما، فالكل عبيده ومماليكه، فليس لأحد منهم ملك ولا قسط من الملك
تيسير الكريم الرحمن
لنفسه، ولا لغيره نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، بمن هو النافع الضار، المعطي المانع، مالك الملك
تيسير الكريم الرحمن
{يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} خوفا من أن يكثروا، فيغمروه في بلاده، ويصير لهم الملك