مفاتيح الغيب
القرآن البقرة وسيد البقرة آية الكرسي ) وعن علي أنه قال لما كان يوم بدر قاتلت ثم جئت إلى رسول الله ( صلى
فضائل القرآن - النسائي
آية الكرسي
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
ثم قال {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} يعني ما بين أيدي الملائكة كقوله في آية الكرسي
مفاتيح الغيب
له الملائكة والأنبياء ، ثم قال : يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يعني ما بين أيدي الملائكة كما قال في آية الكرسي ، وهذا قول الكلبي ومقاتل وفيه تقريع لمن يعبد الملائكة ليشفعوا له.
مفاتيح الغيب
بدليل أنه جاء في فضيلة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص : 1] وآمَنَ الرَّسُولُ [البقرة : 285] وآية الكرسي وسابعها : أن الآيات الواردة في الأحكام الشرعية أقل من ستمائة آية ، وأما البواقي ففي بيان التوحيد والنبوة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثالث: في حين أن الإمام الشافعي قرأها في الجهريات جهراً وفي الإخفاتيات إخفاتاً، وعدها آية من "الفاتحة "، وهذا هو قول أحمد بن حنبل أيضاً، واختلف المنقول عن الشافعي في أنها آية من كل سورة أم أنها ليست باية ويترتب على القول بأن البسملة آية من الفاتحة أو ليست آية منها من حيث قراءة البسملة في الصلاة: أن من يقول الله عليه وسلم -: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " (¬3)؛ ومن يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية ، وهم جهور العلماء؛ لأن البسملة ما دامت آية أو بعض آية فهي من المصحف فتأخذ حكمه.
مفاتيح الغيب
وهو الإبلاغ والأداء ثم ههنا مسائل المسألة الأولى الباء ههنا بمعنى مع وذلك لأنهما لو ذهبا إليه بدون آية يذكر في شيء منها أنه عليه السلام قد أوتي قبل مجيئه إلى فرعون ولا بعد مجيئه حتى لقي فرعون فالتمس منه آية كَأَنَّهَا جَانٌّ ( النمل 10 ) ثم كانت تعظم وهذه آية أخرى ثم كانت تصير ثعباناً وهذه آية أخرى ثم إن موسى عليه السلام كان يدخل يده في فيها فما كانت تضر موسى عليه السلام فهذه آية أخرى ثم كانت تنقلب خشبة فهذه آية أخرى وكذلك اليد فإن بياضها آية وشعاعها آية أخرى ثم زوالهما بعد حصولهما آية أخرى فصح أنهما كانتا
تفسير مقاتل بن سليمان
إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ } ، يعني ليس لكم رب غيره، { إِنْ أَنتُمْ } ، يعني ما أنتم { إِلاَّ مُفْتَرُونَ } [آية أَجْرِيَ } ، يعني ما جزائي { إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ } ، يعني خلقني، { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } { آية فرد عليهم هود: { قَالَ إِنِّيۤ أُشْهِدُ ٱللَّهِ وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ } [آية : 54].{ مِن دُونِهِ } من الآلهة، { فَكِيدُونِي جَمِيعاً } أنتم والآلهة، { ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ } [آية هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ } ، يقول: إلا الله يميتها، { إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
من الثواب { خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ } يعني أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في الدنيا { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [آية وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ } يعني كفار مكة { فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } [آية يقول الله تعالى: { وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ } [آية: 64] من الضلالة يقول التوحيد { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَنبَـآءُ } يعني الحجج { يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ } [آية وجل: { وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَىٰ } والعسى من الله عز وجل واجب { أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ } [آية
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
كقوله تعالى ) إن إبراهيم كان أمة ( النحل 120 والثاني اشتماله على آيات لأن أثر القدم في الصخرة الصماء آية وغوصه فيها إلى الكعبين آية والانة بعض الصخر دون بعض آية وابقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف سنة آية ويجوز ان يراد فيه