الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله A : بذلك طرقني الملك سحراً ، فنزل فيهم { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، يقولون للمدلي وأصحابه : استوثقوا منه لا يأبقن ، حتى وثقوه بمصر فقال : من يبتاعني ويستسر؟ فابتاعه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى يعقوب ابنته رقية ، فأرسل إليه يعقوب أن المرأة المسلمة المعزوزة لا تحل للكافر الأغرل ، فغضب ذلك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول له الملك : انظر إلى مقعدك الذي كان من النار ، قد أنجاك الله منه وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الباوردي وابن السكن وابن منده وأبو نعيم في معرفة الصحابة ، عن عبد الملك بن عمير Bه قال : « بلغ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال له الملك : قل إن شاء الله ، فلم يقل . فطاف فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنس Bه قال : لما أسري بالنبي - A - فأنزل الله { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين } يقول : هذا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - وهو يومئذ اعلمهم - أيها الملك ، إن هذا بلد يكون إليه مهاجر نبي من بني إسماعيل ، مولده بمكة اسمه أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كثقله في الميزان وإن الحق ليخف على أهل الباطل كخفته في الميزان وأخرج ابن المنذر واللالكائي عن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسماها على اسمه وكان إبراهيم جعله على كل شيء له وسكنها الروم بعد ذلك بزمان وأخرج ابن عساكر عن أبي عبد الملك