التفسير النبوي
سورة لقمان قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أخرجه الترمذي (1282) في البيوع: باب ما جاء في كراهية بيع المغنيات، و (3195) في تفسير القرآن: باب ومن سورة لقمان، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن 2: 405 رقم (910) قال: ثنا سفيان قال: ثنا مطرح أبو المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم أبي عبد الرحمن
تفسير القرآن للعثيمين
له باب إلى الجنة، ويُفسح له في قبره مُدَّ البصر () ، وجمعت الجنات في الآية لأنها أنواع، ذكر الله في سورة الرحمن أربعة أنواع {ولمن خاف مقام ربه جنتان }. هذه الجنان الأربع تختلف بما جاء في وصفها في سورة الرحمن، {إن المتقين في جنات ونعيم } أي نعيم البدن، ونعيم
تفسير السمرقندي
نافع وابن عامر " تسوى " بنصب التاء وتشديد السين والواو لأن أصله تتسوى فأدغم إحدى التاءين في السين سورة النساء 43 قوله تعالى " يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " قال مقاتل وذلك أن عبد الرحمن وعليا وسعدا رضي الله عنهم فأكلوا وسقاهم خمرا فحضرت صلاة المغرب فأمهم علي فقرأ " قل يأيها الكافرون " سورة ويصلي ويقال إلا أن تكون في المسجد عين فيدخل ليغترف الماء ثم قال تعالى " وإن كنتم مرضى " نزلت في عبد الرحمن
تفسير السمرقندي
207 سورة فصلت مكية خمسون وأربع آيات سورة فصلت 1 - 5 قول الله تبارك وتعالى " حم " يعني قضى ما هو كائن ويقال هو قسم أقسم الله تعالى به " تنزيل " يعني نزل بهذا القرآن جبريل " من الرحمن الرحيم " " تنزيل " صار رفعا بالابتداء وخبره " كتاب فصلت آياته " ويقال صار رفعا بإضمار فيه ومعناه هذا تنزيل من الرحمن الرحيم
تفسير السمرقندي
" يعني لا يعينكم أحد غير الله ولا يحفظكم حين يرسل عليكم العذاب إلا الله فكيف تنكرون قدرته وتوحيده سورة الرحمن 37 - 40 ثم قال عز وجل " فإذا انشقت السماء " يعني انفرجت السماء لنزول الملائكة كقوله " ويوم تشقق ويقال معناه إن الله قد بين لكم أنه يعلم أعمالكم ونهاكم عن الذنوب وتجاوز عنكم فكيف تنكرون وحدانيته سورة الرحمن 41 - 45 قوله عز وجل " يعرف المجرمون بسيماهم " يعني يعرف الكافر بسواد وجهه وزرقة عينيه " فيؤخذ
تفسير السمرقندي
452 بعضها فوق بعض مثل القبة " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت " قرأ حمزة والكسائي " من تفوت " بغير ألف والباقون بالألف وهما لغتان ويقال تفاوت الشيء وتفوت إذا اختلف يعني ما ترى في خلق الرحمن اختلافا واضطرابا معناه ما ترى في خلق السموات من عيب وأصله من الفوت أي يفوت الشيء فيقع فيه الخلل ولكنه متصل بعضها ببعض سورة نصبا لوقوع الفعل عليه وقراءة العامة بالضم على معنى خبر الابتداء ثم قال " وبئس المصير " يعني المرجع سورة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 384 تفسير سورة الملك من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 22 ) . فوقهم صفاتٍ ( يعني الأجنحة ) ويقبضن ( الأجنحة حين يردن أن يعن ) ما يمسكهن ( عند القبض والبسط ) إلا الرحمن أمن هذا الذي هو جندٌ ( يعني حزب ) لكم ( يا أهل مكة ، يعني فهابوه ) ينصركم ( يقول : يمنعكم ) من دون الرحمن تفسير سورة الملك من الآية ( 23 ) إلى الآية ( 24 ) .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 385 تفسير سورة الملك من الآية ( 25 ) إلى الآية ( 27 ) . تفسير سورة الملك من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 20 ) . يجبر الكفرين ( يقول : فمن يؤمنكم أنتم ) من عذابٍ أليمٍ ) [ آية : 28 ] يعني وجيع الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . . ) قل هو الرحمن ( الذي يفعل ذلك ) ءامناً به ( يقول : صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا )
شرح الجزرية
وكذلك فإن عتبة بن ربيعة لما أتى النبي r يجادله قال: «اسمع أبا الوليد» فقرأ عليه النبي r بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون﴾ فقرأ عليه آيات من سورة فصلت حتى وصل إلى قول الله تعالى: ﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ التأثير وقمته تصل إلى مقطع معين فسجل ذلك المقطع وحده من الشريط ثم بحث عن تفسيره فإذا الشريط الذي لديه في سورة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح : هنا على قراءة الكافة إلا عبد الرحمن ضمير محذوف، أي : أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين وأما قراءة عبد الرحمن بن أبي بكرة "يُسَارِعُ" بكسر الراء، وبالياء فلا حاجة به إلى تقدير حذف الضمير؛ لأن الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يأتون ما أتوا" ولكن الهجاءَ حُرّف4. __________ 1 في ك : عز وجل. 2 سورة الزخرف : 33. 3 سورة المؤمنون : 60. 4 ورد هذا الخبر في تفسير الطبري "18 : 26" ولم يعقب عليه كما على دعوى