إيجازالبيان عن معاني القرآن

قال المأمون لرجل : يا مثبور ، ثم حدّث عن الرّشيد ، عن المهدي ، عن المنصور ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن : جميعا من جهات مختلفة «6». ___________ (1) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن : 1/ 390 ، وابن قتيبة في تفسير الماوردي : 2/ 457 عن ابن بحر. (3) تفسير الطبري : (15/ 171 ، 172) ، وتفسير الماوردي : 2/ 459 ، وتفسير ابن كثير : 5/ 122 ، والدر المنثور : 5/ 343. (4) قال الزجاج في معانيه : 3/ 263 : «يقال : ثبر الرجل فهو الجوزي في زاد المسير : (5/ 94 ، 95) ، وقال : «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) تفسير الماوردي : 3/ 473. (2) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : 7/ 104 : «و قد وردت أحاديث ينظر أيضا تفسير البغوي : 4/ 87. (4) ذكره الماوردي في تفسيره : 3/ 474 ، وقال : «حكاه ابن عيسى». (5) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى : وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ أبي داود في كتاب البعث : 80 عن أبي هريرة مرفوعا ، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري : 8/ 552 ، والدر قال الحافظ ابن حجر : «و هو شاذ».

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وروى ابن أبى حاتم بسنده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فى معنى قوله تعالى: يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «والذى نفسى بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله وعن ابن عباس- رضى الله عنهما- فى معنى هذه الآية قال: «يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه الغزالى: «تلاوة القرآن حق تلاوته أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظ اللسان: تصحيح الحروف، وحظ العقل: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 235. (¬28) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 236. (¬29) نهاية القول المفيد

التفسير الحديث

. __________ (1) انظر تفسير ابن كثير للآيات الأخيرة من سورة البقرة، وهذا الحديث ورد في التاج برواية مسلم عن ابن عباس أيضا. انظر التاج ج 4 ص 13 و 14. (2) انظر تفسير السورة في تفسير ابن كثير وغيره. (3) انظر أيضا الإتقان في علوم

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

." (¬3) أهـ {تُرْجَعُ الْأُمُورُ} في (ق): " قرأه ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم على (¬4) أنه من الرجع ينظر: المحرر الوجيز (1/ 284)، مفاتيح الغيب (5/ 361)، تفسير القرطبي (3/ 26)، فتح القدير (1/ 242)، روح ينظر: إيضاح الوقف والابتداء (1/ 549)، البحر المحيط (2/ 345)، الدر المصون (365). (¬2) تفسير الكشاف (1/ وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب وابن محيصن والمطوعي (تَرجِع) بفتح التاء وكسر الجيم، على بناء ينظر: تفسير الكشاف (1/ 254)، البحر المحيط (2/ 346).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: "أي لكم الأكل، والشرب، حتى يظهر ظهوراً جلياً يتميز به بياض النهار من سواد الليل" (¬3) وقد اختلف العلماء في تفسير قوله تعالى {الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}، ، قال: قلت لابن عباس (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 109. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 348. (¬4) انظر: تفسير الطبري : 3/ 509 وما بعدها. (¬5) وهذا قول عامة أهل العلم إذ قال به ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 74، والزجاج وقد تعقب ابن كثير في تفسيره: 1/ 276 هذا القول فقال: (وحكى أبو جعفر بن جرير الطبري في تفسيره عن بعضهم

مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

2 - قال أبو حيان الأندلسي (ت:745) في تفسير قوله تعالى: {فَاتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] من فوائد التفصيل والتسوير» (¬1). 3 - قال الشوكاني (ت:1250) في أول سورة الإسراء: «واعلم أنه قد أطال كثير من المفسرين ـ كابن كثير والسيوطي وغيرهما ـ في هذا الموضع بذكر الأحاديث الواردة في الإسراء على اختلاف ألفاظها، وليس في ذلك كثير فائدة، فهي معروفة في موضعها من كُتب الحديث، وهكذا أطالوا بذكر فضائل المسجد المسائل الشرعية وما عدا ذلك فهو فضلة لا تدعو إليه حاجة» (¬2). 4 - قال الطاهر بن عاشور (ت:1393) في تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: كما استهانوا بمن كفروا به إما لعدم نظرهم فيما جاءهم به من الله، وإعراضهم عنه وإقبالهم على جمع حطام الدنيا مما لا ضرورة بهم إليه، وإما بكفرهم به بعد علمهم بنبوته، كما كان يفعله كثير من أحبار يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152)} [النساء: 152] التفسير: ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 9/ 353. (¬2) التفسيير الميسر: 102. (¬3) تفسير الطبري: 9/ 353 - 354. (¬4) تفسير السعدي: 212. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 445. (¬6) انظر: تفسير السعدي: 212. (¬7) انظر: تفسير المراغي: 6/ 6.

التفسير البسيط

وانظر: "جامع البيان" 28/ 92، و"تفسير ابن كثير" 4/ 382، و"فتح الباري" 8/ 656. (¬2) أخرجه ابن جرير وعبد عباس، ومسلم في كتاب: الطلاق، باب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها 2/ 1122 عن ابن عباس. قلت: ما ورد في "الصحيح" وما رواه ابن جرير في "تفسيره" 2/ 512 عن ابن عباس بإسناد حسن من طريق علي بن أبي انظر: "تفسير ابن عباس ومروياته" للحميدي 2/ 894. (¬3) (زوجها) ساقطة من (س). (¬4) قال ابن حجر: (وقد قال ونقل ابن قدامة الإجماع على ذلك ورجوع ابن عباس عن قوله. "المغني" 11/ 227.

التفسير البسيط

وكثر اختلافُ القُرّاء (¬3) في هذه الآية، فقرأ حمزة والكسائي وعاصم وأبو عمرو وابن كثير: (ولو يَرَى) بالياء (م): غير منقطة ولا واضحة. (¬2) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 97، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 239، و "تفسير الطبري" 2/ 67، "التبيان" للعكبري ص 105، "البحر المحيط" 1/ 471، "تفسير الثعلبي" 1/ 1318. (¬3) ينظر في وردان عن أبي جعفر، فروى ابن شبيب عن الفضل من طريق النهرواني عنه بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب. واختلفوا في {يَرَوْنَ الْعَذَابَ} فقرأ ابن عامر بضم الياء، وقرأ الباقون بفتحها.