بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
القصص السورة مكِّيّة بالاتِّفاق. عدد آياتها ثمان وثمانون وكلماتها أَلف وأَربعمائة وواحدة. فواصل آياتها (لم تر) وسميت سورةَ القَصَص؛ لاشتمالها عليها فى قوله: {وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص} أَى قصّ موسى
اللباب في علوم الكتاب
الآية في هذا المعنى خاصية أزيد مما ورد من الأمر والنهي والمدح والذم في قصة إبراهيم وموسى ونوح وسائر القصص ، فكيف خَصَّ هذه القصة بهذه الوجوه دون سائِر القصص.
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
إن قلتَ: لمَ قاله هنا، أعني في قصة إبراهيم بحذف " إذَّا " وأثبتَه في آخر غيرها من القصص؟ قلتُ: حذفه في بعد قصته كان من تكملتها وهو قوله: " وَبَشَّرْنَاهُ بإِسحاقَ نَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ " بخلاف سائر القصص
تفسير المنتصر الكتاني
وانتصر لإسرائيلي على خصمه في مصر فضرب قبطياً فقتله، قال تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص قالت أحداهما لأبيها: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (قال رب إني ظلمت نفسي) {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [القصص:16]. يستحق القتل ولغير سبب من أسباب القتل {فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْقُرْآنَ) نحن مبتدأ وجملة نقص خبر والفاعل مستتر تقديره نحن وعليك متعلقان بنقص وأحسن مفعول به إذا كان القصص مصدرا بمعنى المفعول ومفعول مطلق إذا كان القصص مصدرا غير مراد به المفعول والقصص مضاف اليه والباء للسببية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
12 ] ، وقوله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : 88 ] ، وقوله تعالى : { لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة وَلَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأن عذابي هو العذاب الأليم ثم يتتابع القصص , يجلو رحمة الله مع إبراهيم ولوط , وعذابه لأقوام لوط وشعيب ملحوظا في هذا القصص أنه يعرض على قريش مصارع أقوام يمرون على أرضهم في طريقهم إلى الشام ويرون آثارهم: (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخلال فهو أبين البيان ، فقد انطبق هذا الآخر على أول السورة في أنه الكتاب المبين ، وانطبق ما تبع هذه القصص ملائكة ولا معهم ملائكة للتصديق يظهرون للناس ، وأنهم لم يسألوا على الإبلاغ أجراً - على سبب ما تبعته هذه القصص
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } [ القصص : 62 ، 74 ] ؟ ويقال لهم : { أَيْنَ مَا كُنتُمْ العنكبوت : 25 ] ، وقال : { وَقِيلَ ادعوا شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ } [ القصص