أضواء البيان
بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» أخرجه الإمام أحمد، وأصحاب السنن، وابن حبان والحاكم. شقيق، عن أبي هريرة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة وحديث بريدة بن الحصيب، وأثر ابن شقيق المذكور أن فيها الدلالة الواضحة على أن ترك الصلاة عمداً تهاوناً ومن الأدلة الدالة على أن ترك الصلاة كفر: ما رواه الإمام أحمد والطبراني في الكبير والأوسط من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: "من حافظ عليها كانت له
تأويلات أهل السنة
الكفارة؛ ليتوصل إلى إقامة ذلك الواجب عليه من الجماع؛ إذ لا يحل ذلك بدون الكفارة، وهذا كالوضوء في باب الصلاة ليس بفرض مقصود بنفسه، لكن يجب لإقامة الصلاة؛ إذ لا يجوز الصلاة بدون الطهارة، فإذا أقدم على الصلاة يجب ليتمكن من أداء ما عليه، ولا يجب بنفس الإرادة، ولا يجب بنفس الحدث؛ حتى لا يجب الوضوء ما لم يدخل وقت الصلاة ، ويقوم إليها، وكذلك المرأة إذا حاضت بعد الوقت حتى سقط عنها الصلاة يسقط الوضوء، فعلى ذلك هذا يجب عند
شرح طيبة النشر
أخرجه البخارى (8/ 392) كتاب التفسير باب «إن الله وملائكته يصلون ... » (4797) ومسلم (1/ 305) كتاب الصلاة باب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم (66/ 406) والترمذى (2/ 352) أبواب الصلاة باب ما جاء فى صفة الصلاة عليه وسلم (483) والنسائى (3/ 47 - 48) كتاب السهو باب نوع آخر وابن ماجة (1/ 292 - 293) كتاب إقامة الصلاة باب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم (904) ولفظه: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: قد
تفسير اللباب - ابن عادل
قال القاضي : لا يمتنع أن موسى عليه السلام -قد عرف الصلاة إلى تعبُّدَ الله تعالى -بها شُعَيْباً- عليه الخطاب العظيم على فائدة جديدة أولى من حمله على أمر معلوم ، لأن موسى -عليه السلام- ما كان يشك في وجوب الصلاة قال الزمخشري : وكان حق العبارة لِذِكْرِهَا ثم قال : ومَنْ يَتمحّل له أن يقول إذا ذكر الصلاة فقد ذكر الله والثاني : لتَذْكُرني منها لاشتمال الصلاة على الأذكار؛ وعن مجاهد . وسابعها : لأوقات ذِكْرِي ، وهي مواقيت الصلاة ، لقوله : { إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَاباً
تفسير اللباب - ابن عادل
على معنى : فويل لهم ، إلا أنه وضع صفتهم موضع ضميرهم؛ لأنهم كانوا مع التكذيب وما أضيف إليهم ساهين عن الصلاة جمعوا بين هذه الأوصاف كلها من التكذيب بالدين ، ودفع اليتيم ، وعدم الحضّ على طعام المسكينِ ، والسهو في الصلاة والثاني : أنه تعالى لما ذكر هاتين الخصلتين مع التكذيب بيوم الدين ، قال : أليس الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؟ فقال : ويلٌ له من هذه الصلاة ، كيف لا تنهاه عن هذه الأفعال المنكرة . فصل في المراد بالمرائي في الصلاة قال ابنُ عباس : هو المصلي ، الذي إذا صلّى لم يرجُ لها ثواباً ، وإن تركها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل « يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمرٌ ، عذبٌ يقتحم فيه كل يوم الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله A قال : « من علم أن الصلاة وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، وأول ما يحاسب به الصلاة ، يقول الله : انظروا في صلاة عبدي ، فإن كانت تامة كتبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الصلاتين { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً ، وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ { فاقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال « قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله A كان يتم الصلاة في السفر؟ قال : عائشة وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فدخل فنزل القرآن { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل . . . } الآية . مردويه عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي A فقال : إني نلت من امرأة ما دون نفسها ، فأنزل الله { وأقم الصلاة هو كأنه هدبة فندم ، فأتى النبي A فذكر ذلك ، فقال له النبي A » صل أربع ركعات « ، فأنزل الله { وأقم الصلاة فقال له : صل معنا ، ونزل { وأقم الصلاة طرفي النهار } يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر { وزلفاً من الليل فبينما هم على ذلك نزل في ذلك { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } قيل لعطاء : المكتوبة هي؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : صدقت فما الكفارات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ونقل الاقدام إلى قلت : الدرجات : اسباغ الوضوء بالسبرات ، والمشي على الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : فما الدرجات؟ قلت : اسباغ الوضوء في المكروهات ، والمشي على الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » .