فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جمع الجمع اللواتي واللوائي واللوات واللواء والفاحشة الفعلة القبيحة وهي مصدر كالعافية والعاقبة وقرأ ابن سيبويه حذفت الياء ليفرق بين الأسماء الممكنة وبين الأسماء المبهمة وقال أبو علي حذفت الياء تخفيفا وقرأ ابن كثير ( اللذان ) بتشديد النون وهي لغة قريش وفيه لغة أخرى وهي ? صنفي الرجال من أحصن ومن لم يحصن فعقوبة النساء الحبس وعقوبة الرجال الأذى واختار هذا النحاس ورواه عن ابن والآية الثانية في الرجل والمرأة البكرين ورجحه الطبري وضعفه النحاس وقال تغليب المؤنث على المذكر بعيد وقال ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لقالوا إنما سكرت . . . . . ) لقالوا ( أى الكفار لفرط عنادهم وزيادة عتوهم ) إنما سكرت أبصارنا ( قرأ ابن كثير سكرت بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد وهو من سكر الشراب أو من السكر وهو سدها عن الإحساس يقال سكر إدراكهم غير صحيح ومن بلغ فى التعنت إلى هذا الحد فلا تنفع فيه موعظة ولا يهتدى بآية الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير عن مجاهد فى قوله ) تلك آيات الكتاب ( قال التوراة والإنجيل وأخرج عبد بن حميد أبى حاتم عن ابن عباس وابن مسعود وناس من أصحاب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى قوله ) ربما يود الذين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
" صفحة رقم 223 """""" والخطأ الاسم يقوم مقام الاخطاء وفيه لغتان القصر وهو الجيد والمد وهو قليل وقرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء ومد الهمز قال النحاس ولا أعرف لهذه القراءة وجها وكذلك جعلها أبو حاتم غلطا عن القتل أى فلا تسرف أيها القاتل بالقتل فإن عليك القصاص مع ما عليك من عقوبة الله وسخطه ولعنته وقال ابن إن الله نصره بوليه قيل وهذه الآية من أول ما نزل من القرآن فى شأن القتل لأنها مكية الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فى قوله ) إن تكونوا صالحين ( قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عندنا لأنهن إذا علمن أنه من الله قرت أعينهن قرأ الجمهور تقر على البناء للفاعل مسندا إلى أعينهن وقرأ ابن . . . . . ) لا يحل لك النساء من بعد ( قرأ الجمهور لايحل بالتحتية للفصل بين الفعل وفاعله المؤنث وقرأ ابن كثير بالفوقية وقد اختلف أهل العلم فى تفسير هذه الآية على أقوال الأول أنها محكمة وأنه حرم على رسول الله اختيار الله ورسوله والدار الآخرة لما خيرهن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأمر الله له بذلك وهذا قول ابن كعب وعكرمة وأبو رزين إن المعنى لا يحل لك النساء من بعد الأصناف التى سماها الله قال القرطبى وهو اختيار ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 190 """""" ابن أسلم نزلت بسبب أن المنافقين واليهود كانوا يناجون النبي ( صلى الله عليه الباطل عن النجوى لأنهم لم يقدموا بين يدي نجواهم صدقة وشق ذلك على أهل الإيمان وامتنعوا عن النجوى لضعف كثير لم يقع إلا بعد إمكان الفعل وأيضا قد فعل ذلك البعض فتصدق بين يدي نجواه كما سيأتي الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال أنزلت هذه الآية ) إذا قيل لكم تفسحوا في جرير عن ابن عباس في الآية قال ذلك في مجلس القتال ( وإذا قيل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نزلت إحدى الكبر داهية الدهر وصماء الغير قرأ الجمهور لإحدى بالهمزة وقرأ نصر بن عاصم وابن محيصن وابن كثير أولى وقال السدى لمن شاء منكم أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها أو يتأخر إلى الجنة الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال لما سمع أبو جهل ( عليها تسعة عشر ) قال لقريش ثكلتكم أمهاتكم أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة جهنم تسعة عشر وأنتم الدهم أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطش برجل من خزنة جهنم وأخرج ابن مردويه عنه في قوله ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ) قال أبو الأشد خلوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جواب لو يكون منفيا وهذا مثبت ولأنه عطف عليه ) ثم لتسألن ( وهو مستقبل لا بد من وقوعه قال وحذف جواب لو كثير الشراب وظلال المساكن وقيل عن اعتدال الخلق وقيل عن لذة النوم والأولى والعموم كما ذكرنا الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بردة في قوله ) ألهاكم التكاثر ( قال نزلت في قبيلتين وفعل الاخرون كذلك فأنزل الله ) ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ( لقد كان لكم فيما زرتم عبرة وشغل وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ألهاكم التكاثر ( قال في الأموال والأولاد وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه
معالم التنزيل
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ ابن سَعِيدٍ الْمَنِيعِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ "ب" مجاهد. (2) أخرجه الطبري: 27 / 180 - 181، وابن الأنباري في "المصاحف " كنز العمال: 2 / 519، وعزاه ابن كثير: 4 / 289 لابن أبي حاتم =مختصرا. في ظلها مئة عام لا يقطعها برقم: (2826) : 4 / 2175، والمصنف في شرح السنة: 15 / 207. (4) عزاه الحافظ ابن كثير: 4 / 290 - 291 لابن أبي حاتم، وقال: "هذا أثر غريب، وإسناده جيد قوي حسن".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) [سورة الأنبياء: 30] . 592- وحدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن قال: بعضُهن فوق بعض، وسبعَ أرضين، بعضُهن تحت بعض (2) . __________ (1) الخبر: 591- في ابن كثير 1: 123، عليه وسلم، قبلناه لا نحكم فيه أحدًا، فإن قوله هو المهيمن بالحق على أقوال الرجال. (2) الأثر: 592- في ابن كثير 1: 124، والدر المنثور 1: 42، والشوكاني 1: 48.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان ابن عباس يقول: لو لم يكن من الملائكة لم يُؤمر بالسجود، وكان على خِزانة سماء الدنيا، قال: وكان قتادة قتادة، في قوله:"إلا إبليسَ كان من الجن" قال: كان من قبيل من الملائكة يقال لهم الجن (2) . 695 - وحدثنا ابن وقال الحافظ ابن كثير 5: 297- بعد أن نقل كثيرًا من الآثار في مثل هذه المعاني: "وقد روى في هذا آثار كثيرة وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل لينظر فيها، والله أعلم بحال كثير منها.