الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدّم الكلام على الوأد آنفاً ، ويأتي في سورة الإسراء عند قوله : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } [ الإسراء : 31 ].

جامع لطائف التفسير

حَقَّهُ والمسكين وابن السبيل وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ المبذرين كَانُواْ إخوان الشياطين} [ الإسراء 27 ] وقال : {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط} [ الإسراء

جامع لطائف التفسير

: { وما أرسلناك عليهم وكيلاً وربّك أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض } [ الإسراء مستورا } إلى أن قال { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن } إلى قوله { ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض } [ الإسراء

جامع لطائف التفسير

ثانياً كما أتى بلفظ الأفراد أولاً والجمع ثانياً في قوله {سُبْحَانَ الذى أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [ الإسراء : 1 ] ثم قال : {وَءاتَيْنَآ مُوسَى الكتاب} [ الإسراء : 2 ] ونقل صاحب "الكشاف" قراءة رابعة {وتكفر} بالتاء

مفردات ألفاظ القرآن

عمل فجعلناه هباء منثورا} [الفرقان/23]، يقال: ثبته، أي: قويته، قال الله تعالى: {ولولا أن ثبتناك} [الإسراء اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان/13 - 14]، وقوله تعالى: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} [الإسراء

مفردات ألفاظ القرآن

وقوله تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} [الإسراء/24]، أي: كن كالمقهور لهما، وقرئ (جناح الذل) (وهي ذم - يقال: ذممته أذمه ذما، فهو مذموم وذميم، قال تعالى: {مذموما مدحورا} [الإسراء/18]، وقيل: ذمته أذمة

مفردات ألفاظ القرآن

نحو قوله تعالى: {لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} [الإسراء/74]، {وإن كادوا} [الإسراء /73]، {تكاد السموات

مفردات ألفاظ القرآن

وقرئ: {نأى بجانبه} [الإسراء/83] (وهي قراءة الجميع إلا ابن ذكوان وأبا جعفر) مثل: نعى. انتأى - افتعل منه، والمنتأى: الموضع البعيد، وقرئ: {وناء بجانبه} [الإسراء/83] (و (ناء) قراءة ابن ذكوان

أضواء البيان

بدليل قوله تعالى بعده في سياق الآيات: {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} [الإسراء [يونس:94], لا ينقص بها الضابط الذي ذكرنا لأنها كقوله: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فقال : {نحن نرزقكم} بالخطاب , أي أيها الفقراء , ثم عطف عليه الأبناء فقال : {وإياهم} وظاهر قوله في الإسراء {خشية إملاق} [الإسراء : 31] أن الآباء موسرون ولكنهم يخشون من إطعام الأبناء الفقر , فبدأ بالأولاد فقال