منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

في العمل ؛ فالجميع متفق على أن خطاب الواحد لا يطلق على الجماعة في اللغة ، وكذلك متفقون أن الوقائع الشرعية وحينئذ يكون التقدير : أن اللغة تقتضي أن الخطاب لواحد معين يختص به ، ولا خلاف فيه بينهم ، والواقعة الشرعية

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

أهل العربية على أن نحو : { إِبْرَاهِيمَ } منع من الصرف للعجمة والتعريف ، يوضحه المخالف ما ذكره في الشرعية فالهذلي يقرأ : ( عتى حِينٍ )(¬9)، ¬__________ (¬1) زاد في ز : " والسندس " . (¬2) في جـ : " ما ذكر في الشرعية

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

كلام الناس إلا في ثلاث مواضع وهي: الصلح بين الناس - وعلى العدو - وبين الزوجين - لما تستدعيه المصلحة الشرعية حدث من سيدنا إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - في قوله { فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ } لا يعدّ من المصلحة الشرعية

تفسير الفاتحة لابن رجب

كلمات. (3) هذا إذا كانت من القرآن كما يؤخذ من سياق كلام ابن رجب، وقال العلامة ابن مفلح في «الآداب الشرعية وانظر: «الآداب الشرعية» (2/443-444)، و«تيسير العزيز الحميد» (137-138).

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

المطلب الخامس : موقف الزجاج عند الاختلاف بين الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية لا إشكال في كون اللغة العربية كما كتب فيه علماء أصول الفقه والعقائد تحت مسمى: الحقيقة الشرعية. ¬__________ (¬1) ...

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

ولكن متى ما خشي من ظهور الفتور والتواني في تعليم القرآن والعلوم الشرعية، وقلَّ من يُعلِم احتسابا، واشتغل المعلمون بأمور معيشتهم، فلم يتفرغوا لتعليم العلم، جاز أخذ الأجرة على التعليم لحفظ القرآن والعلوم الشرعية

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

التعارض بين الأدلة والتوفيق بين ما يتوهم من التعارض بينها له أهمية بالغة ؛ إذ لم يُنصب على جميع الأحكام الشرعية قطعية في الدلالة ، بل كان بعضها دليله ظنياً ، وما دام أن الأدلة الظنية معتبرة في الدلالة على الأحكام الشرعية

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

المبتدعة، ويميز بين الاعتقاد الفاسد والصحيح، وتقريرُ الحق ونصرُهُ من العلوم الشرعية، والعالم به من أفضلهم ولم يعدّ أحد من الفقهاء أصول الفقه في العلوم الشرعية.

الآيات الكونية دراسة عقدية

والقول بالمجاز وتأويل النصوص الشرعية على غير مرادها مخالف لهدي السلف الصالح بل فيه محادة لله تعالى ورسوله ومخالف لما يجب أن يكون عليه المؤمنون تجاه النصوص الشرعية، حيث إنهم مأمورون بالتسليم لها والإيمان بها