نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعدون القرآن آية ولا شيئاً مما رأوه منه صلى الله عليه وسلم من غير ذلك نحو انشقاق القمر {من ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في جلاء المحسوسات , قال : {بصائر} أي أنوار هي لقلوبكم بمنزلة الضياء المحسوس لعيونكم {من ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, وكان الإمهال ربما كان من جهل بعمل العاصي , نفى ذلك بقوله {ثم} أي بعد طول الإمهال {إلى ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مضطراً {غير باغ} أي على غيره بمكيدة {ولا عاد} أي على غيره بقوته ولا متجاوز سد الضرورة {فإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على أن بيان هذه السورة في النهاية لأنها سورة أصول الدين {بينة} أي حجة ظاهرة بلسانكم {من ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
دليل العقل مؤيداً بجازم النقل فقال : {قل} أي لهؤلاء الذين نابذوا الشرع والعرف {بالقسط} وهو الأمر المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعبداً , وثناء على الرسل ومن أرسلهم بقولهم مفتتحين بحرف التوقع لأنه محله : {لقد جاءت رسل ربنا} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيها من العذاب {قالوا} أى أصحاب الأعراف حال كونهم لم يدخلوها وهم يخافون مستعيذين منها {ربنا} أى أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجار فقال {من قبل} أى قبل كشف الغطاء محققين للتصديق {قد جاءت} أي فيما سبق من الدنيا {رسل ربنا} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والفسق : {ولما وقع عليهم الرجز} يعني العذاب المفصل الموجب للاضطراب {قالوا ياموسى ادع لنا ربك} أي المحسن