التفسير البسيط
وفي النسخة الموجودة عندي من "تفسير الثعلبي" 3/ 44 ب ذكر سعدًا في الأثر، فلعله سقط من نسخته التي اعتمد والأثر عند ابن عدي في "الكامل" 3/ 986. وقد روى ابن أبي شيبة في مصنفه 12/ 51 - 52، والطبري في "تفسيره" 17/ 96، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 198 عن محمد بن حاطب قال: سمعت عليًّا يخطب، فقرأ هذه الآية "إن الذين سبقت .. ولفظ ابن أبي حاتم: عثمان وأصحابه.
التفسير البسيط
ويؤكد قول ابن قتيبة ما روي عن ابن مسعود أنه قال: أخبرتم بالبطائن فكيف بالظهائر (¬1). مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وقال أيضًا: الظواهر من نور جامد (¬3)، وقال ابن قوله تعالى: {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} الجنى: ما يجتنى من الثمار، قال ابن عباس: تدنو الشجرة حتى يجتنيها يرد يده بُعدٌ ولا شوك (¬7). ¬__________ (¬1) انظر: "جامع البيان" 27/ 86، و"معالم التنزيل" 4/ 274، و"تفسير كثير" 4/ 277. (¬7) انظر: "تفسير عبدالرزاق" 2/ 265، و"جامع البيان" 27/ 87.
التفسير البسيط
قال ابن الأنباري (¬3): خصّ الله الأرض بالذكر، وهم لا يخرجون عن قبضته في كل موضع، على عادة العرب في قولهم ولا يجدون ما يحجز بينهم وبين عذابه من جميع ما يستر من جبال الأرضين وغوامض أمكنتها، وقد قال عطاء عن ابن وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ}، قال ابن عباس (¬6): يريد ممن يعبدون مقاتل" 145 أ. (¬2) ما سيق ذكره عنهم الثعلبي 7/ 38 أ، وقال به مقاتل بن حيان، ولم أجده في تفسير مقاتل وانظر: ابن عطية 7/ 264، "زاد المسير" 4/ 90، القرطبي 9/ 19، ابن كثير 2/ 483. (¬3) "زاد المسير" 4/ 90 بنحوه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
من منى تمنى) (¬3) ¬__________ = مولى بني هاشم، عن أبي وكيع، فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 200، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 334، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 479. (¬2) ذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 501)، والجوهري في "الصحاح" 6/ 2374، والبغوي في "معالم التنزيل كثير وغيره، إلا أن المصنف يعتمد في الغالب على قراءة حفص عن عاصم وهي بالياء، وكذلك هي في (س).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأظهر نهارها، ونوّره (¬1). 30 - {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)} اختلفوا في معنى الآية: فقال ابن وقال ابن عباس (¬3)، وعبد الله (¬4) بن عمرو رحمهم الله: خلق الله سبحانه وتعالى الكعبة، ووضعها على الماء ، ثم دحيت الأرض من تحت البيت (¬5). ¬__________ (¬1) ذكره الواحدي في "الوسيط" 4/ 420، والسمعاني في "تفسير جامع البيان" 30/ 45، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 199، والرازي في "مفاتيح الغيب" 31/ 48. (¬5) قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 12/ 220: أما خلق الأرض فقبل خلق السماء بالنص، وبهذا أجاب ابن عباس رضي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن مسعود: أحكم آية في القرآن: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ وقد أسنده ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فقال: حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى ابن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير فذكره كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 433، وفيه ابن لهيعة صدوق اختلط، وعطاء بن دينار صدوق إلاَّ أن روايته عن سعيد بن جبير من صحيفته. (¬5) انظر: "لسان في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير 1/ 216، "فتح الباري" لابن حجر 8/ 250. (¬7) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن بريدة: نزلت في حي (¬4) من الْأَنصار تناحروا (¬5). ¬__________ (¬1) انظر: "جامع البيان" للطبري عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به. ورواه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" 2/ 393 من حديث معمر عن قتادة، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ( والأثر مرسل قتادة لم يشاهد التنزيل. (¬4) في (ب): فخذ. (¬5) هكذا ذكره المصنف مختصرًا، وقد رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 443، قال: حَدَّثَنَا أبو سعيد الأَشَج حَدَّثَنَا أسامة
أقوال ابن دريد في التفسير
تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } . ( جمهرة اللغة ، مادة [ ف ق و ] 2 / 968 ) - - - - - - - ذكر ابن تتّبع ما لا تعلمه ؛ فتقول : رأيتُ ولم تَرَ ، وسمعتُ ولم تَسْمَع وعلمتُ ولم تَعْلَم ؛ وبهذا التأويل قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة (¬1) ، في آخرين (¬2) . o الآخر منهما : لا تَرْمِ و لا تتهم ؛ قاله ابن - - - - - ( ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 1 / 322 ؛ وجامع البيان 15 / 86 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 39 ؛ والدر المنثور 5 / 250 . (¬4) 4 ) انظر : تهذيب اللغة 9 / 246 ؛ والصحاح 5 / 1962 ؛ ولسان
أقوال ابن دريد في التفسير
فسّره بالتناول على قراءة مَن قرأ بغير همز ، وهذا المعنى بنحو قول (¬1) ابن عباس - رضي الله عنهم - ومجاهد ، و ابن جبير ، وعبد الرحمن بن زيد ، والضحاك (¬2) ، في آخرين (¬3) - - - - - - - ولم يخرج قول المفسرين هنا عما تقرر في اللغة ، قال ابن فارس : ( النون ، والواو والشين وتوجيه القراءتين على ما يأتي : " أما القراءة الأولى فقد ذكر ابن دريد معناها ، وعليه الاتفاق كما مضى . " وأما الأخرى فقيل في توجيهها : ¬__________ (¬1) 2 ) قيل : الرد ، و قيل : الرجوع . (¬2) 3 ) انظر : تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
وقال بعض المفسرين : إن المراد بالأواه هو الدعاء .وهو مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬4) وبه قال وقال بعض المفسرين : إنه الرحيم ، وهو مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬6) أيضاً والحسن وقتادة.(¬7) وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وعطاء وعكرمة والضحاك.(¬8) .................................. وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما-(¬9) أيضاً . ¬__________ (¬1) انظر " مجاز القرآن " 1 / 270 ، " تفسير ابن كثير " 4 / 225 . (¬8) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 12 / 38-40 .