الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الأعراف (7) : آية 43] وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فى الأصل «مفوننه» وهو تحريف. (2) فى الأصل «يثانى» وهو تحريف. (3) فى الأصل «و بأحداب» وهو تحريف. (4) سورة القصص. الآية رقم 58. (5) سورة آل عمران. الآية رقم 180 وسورة الحديد.

جامع لطائف التفسير

وأمر ولدها ، لأن المخصوص بمنزل هذه السورة ما هو في بيان رفع اللبس الذي ضل به النصارى ، فيذكر في كل سورة ما هو الأليق والأولى بمخصوص منزلها ، فلذلك ينقص الخطاب في القصة الواحدة في سورة ما يستوفيه في سورة أخرى لاختلاف مخصوص منزلها ، كذلك الحال في القصص المتكررة في القرآن من قصص الأنبياء وما ذكر فيه لمقصد الترغيب

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك {فاقصص القصص لعلهم وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة الآي إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء , وقال تعالى في قصص آخر سورة وقوله تعالى بعد : {إنه لا يفلح الكافرون} {المؤمنون : 17] ولم يبين هذه الآي , وبين الواقعة عقب قصص سورة

مفردات ألفاظ القرآن

قال تعالى: {سورة أنزلناها وفرضناها} [النور/1]، أي: أوجبنا العمل بها عليك، وقال: {إن الذي فرض عليك القرآن } [القصص/85]، أي: أوجب عليك العمل به، ومنه يقال لما ألزم الحاكم من النفقة: فرض. فمن فرض فيهن الحج} إلى قوله: {في الحج} (الآية: {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} سورة والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله} سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الوقوف مع الأمر مراقبة للأمر على {وبالحق أنزلناه} [الإسراء : 105] لأنه لما كان العلم واقعاً بأن جميع سورة الكهف شارحة لمسألتين من مسائل قريش , وبعض سورة سبحان شارح للثالثة , ولطول الفصل صدرت قصة ذي القرنين بقوله {ويسألونك} إعلاماً بعطفها على مسألة الروح المصدرة بمثل ذلك , وجاءت سورة مريم كاشفة - تبكيتاً لأهل الكتاب الكاتمين للحق - عن أغرب من تلك القصص زأقدم زماناً وأعظم شأناً من أخبار الأنبياء المذكورين ومن

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

والأرضين على أصبع والشجر على أصبع، والماء على إصبع، والثرى على أصبع وسائر الخلق على أصبع __________ 1 سورة القصص: آية "27". 2 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير "290". 3 رواه البخاري في صحيحه/ كتاب الإجارة/ الأشربة/باب فضيلة الأسود من الكباث "3: 1621" ح "2050" من حديث جابر وفيه: وهل من نبي إلا وقد رعاها. 4 سورة آية "65" 5 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير "193". 6 سيأتي تخريجه في موضعه من التحقيق ص "415" 7 سورة

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

هذا فإن أخذ الشيخ من الأخبار الإسرائيلية هو في نطاق ضيق، وفى حدود ما أذن به، إذ أن الإسهاب في ذكر القصص مسائل: الأولى: كونهم فعلوا ذلك عند الفتنة وهذا هو الصواب عند وقوع الفتن الفرار منها. __________ 1 سورة الكهف: آية "9". 2 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "241، 242". 3 سورة الكهف: آية "21". 4 سورة الكهف

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة الأعراف (7) : آية 43] وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فى الأصل «مفوننه» وهو تحريف. (2) فى الأصل «يثانى» وهو تحريف. (3) فى الأصل «و بأحداب» وهو تحريف. (4) سورة القصص. الآية رقم 58. (5) سورة آل عمران. الآية رقم 180 وسورة الحديد.

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

السور باسم "موسى" - عليه السلام -، وهو من أكثر الأنبياء ذكرًا لقصته مع بني إسرائيل؟ ولِمَ لَمْ تُسَمَّ سورة " بني إسرائيل: الإسراء" بموسى"؟ بل لِمَ لَمْ تُسَمَّ سورة القصص بـ"موسى" - عليه السلام - وهي التى بُسِطتْ اسم السورة أو أسمائها إن تعددت، وفي تعددها دلالة على عظيم فضلها واتساع مقصودها، فهو يذكر لنا أسماء سورة